مَتى تَرانا نَراكَ ( وَنَراكَ - خ ل ) وَقَد نَشَرتَ لِواءَ النَّصرِ تُرى ،
1 - عن أحمد بن إبراهيم قال : شكوتُ إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان شوقي إلى رؤية مولانا عليه السلام فقال لي : مع الشوق تشتهي أن تراه ؟ فقلت له : نعم ، فقال لي : شكر اللَّه لك شوقك ، وأراك وجهه في يُسرٍ وعافية ، لا تلتمس يا أبا عبداللَّه أن تراه ، فإنّ أيام الغيبة تشتاق إليه ، ولا تسأل الاجتماع معه ، إنّها عزائم اللَّه ، والتسليم لها أولى ، ولكن توجّه إليه بالزيارة . . . « 1 » .
2 - عن الشيخ العَمري رحمه الله - من دعاء أمر بأن يُدعى به في غيبة القائم عليه السلام - : . . . اللّهمّ إنّي أسألك أن تريني وليّ أمرك ظاهراً نافذاً لأمرك مع علمي بأنّ لك السلطان والقدرة والبرهان والحجّة والمشيئة والإرادة والحول والقوّة ، فافعل ذلك بي وبجميع المؤمنين حتّى ننظر إلى وليّك صلواتك عليه وآله ، ظاهر المقالة ، واضح الدلالة ، هادياً من الضلالة ، شافياً من الجهالة .
أبرز يا ربّ مشاهده ، وثبّت قواعده ، واجعلنا ممّن تقرّ عينه برؤيته ، وأقمنا بخدمته ، وتوفّنا على ملّته ، واحشرنا في زمرته . . . « 2 » .
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 585 ، عنه البحار : 53 / 174 ح 6 ، و : 102 / 97 ، ومستدرك الوسائل : 10 / 365 ضمن ح 4 . وانظر موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 245 رقم 1476 . وقد سبق ذكره في ص 341 و 363 . .
( 2 ) - كمال الدين : 512 ح 43 . مثله في مصباح المتهجّد : 412 ، ورواه بطريقين في جمال الأسبوع : 523 . نحوه في البلد الأمين : 306 عن القائم عليه السلام . ورواه المجلسي في البحار : 53 / 187 ح 18 ، و : 95 / 327 ح 3 عن الكمال . وانظر موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 353 رقم 1539 . .