« قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍ مَّعِينٍ » ، يكون له غيبة طويلة يرجع عنها قوم ويثبت عليها آخرون ، فإذا كان في آخر الزمان يخرج فيملأ الدنيا قسطاً وعدلًا ، ويقاتل على التأويل كما قاتلتُ على التنزيل ، وهو سميّي وأشبه الناس بي . . . « 1 » .
6 - وعنه صلى الله عليه وآله قال : . . . يا عليّ ! أنت منّي بمنزلة السمع والبصر ، والرأس من الجسد ، والروح من البدن ، حبّبت إليَّ كالماء البارد إلى ذي الغلّة الصادي « 2 » . ثمّ قال له : يا أبا حسن ! تغَشَّ ببُردتي ، فإذا أتاك الكافرون يخاطبونك فإنّ اللَّه يقرن بك توفيقه ، وبه تجيبهم . . . « 3 » .
مَتى نُغادِيكَ وَنُراوِحُكَ فتَقَرَّ أعيُنُنا ( فتقرّ عيناً - خ ل ) « 4 » ؟
1 - عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام - من خطبة المخزون - قال : . . . فأبشروا بنصرٍ من اللَّه عاجل ، وفتحٍ يسير يُقرّ اللَّهُ به أعينكم ، ويذهب بحزنكم ، كفّوا ما تناهى الناس عنكم ، فإنّ ذلك لا يخفى عليكم ، إنّ لكم عند كلّ طاعةٍ عوناً من اللَّه . . . « 5 » .
2 - عن الحكم بن عُتيبة قال : بينا أنا مع أبي جعفرٍ [ الباقر ] عليه السلام والبيت غاصٌّ بأهله إذ أقبل شيخ . . . قال - بعد أن سلّم على الإمام عليه السلام - : يا ابن
هامش
( 1 ) - كفاية الأثر : 121 ، عنه البحار : 33 / 18 ح 376 ، و : 36 / 327 ح 183 . .
( 2 ) - الغلّة : حرارة العطش . ( الصحاح : 5 / 1784 ) . والصدى : العطش . ( النهاية : 3 / 19 ) . .
( 3 ) - التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام : 469 ، عنه البحار : 19 / 82 ح 24 . .
( 4 ) - وأيضاً : « فتقرّ عيوننا » « فنقرّ منها عيناً » خ ل . .
( 5 ) - مختصر البصائر : 465 ح 521 ، عنه البحار : 53 / 78 ح 86 . .