ما بين المشرق والمغرب ووضع اللَّهُ يده على رؤوس العباد . . . فيهبط مع الراية إليه ثلاثة عشر ألف ملَك وثلاثمائة وثلاثة عشر ملَكاً . . . « 1 » .
7 - عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : لا يخرج القائم عليه السلام حتّى يكون تكملة الحلقة . قلت : وكم تكملة الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف ، جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثمّ يهزّ الراية ويسير بها . . . وهي راية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، نزل بها جبرئيل يوم بدر . ثمّ قال : يا أبا محمّد ! ما هي واللَّه قطنٌ ولا كتّان ، ولا قزٌّ ولا حرير ، قلت : فمن أيّ شيءٍ هي ؟ قال : من ورق الجنّة ، نشرها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم بدر ، ثمّ لفّها ودفعها إلى عليّ عليه السلام ، فلم تزل عند عليّ عليه السلام حتّى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين عليه السلام ففتح اللَّهُ عليه ، ثمّ لفّها وهي عندنا هناك ، لا ينشرها أحدٌ حتّى يقوم القائم ، فإذا هو قام نشرها . . . « 2 » .
أتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَأنتَ تَؤُمُّ المَلأَ ؟
1 - عن الإمام الرضا عليه السلام - في قوله تعالى « أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً » - قال : وذلك واللَّه أن لو قد قام قائمنا يجمع اللَّه إليه شيعتنا من جميع البلدان « 3 » .
هامش
( 1 ) - دلائل الإمامة : 243 . نحوه في الغيبة للنعماني : 310 ح 5 . وقريبٌ منه في كامل الزيارات : 120 ب 41 ح 5 ، عنه البحار : 52 / 328 ح 48 . .
( 2 ) - الغيبة للنعماني : 307 ح 2 ، عنه البحار : 52 / 360 ح 129 ، و : 19 / 320 ح 75 . .
( 3 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 166 ح 223 ، عنه البحار : 52 / 291 ح 37 . والآية 148 من سورة البقرة . .