محمّداً وملائكته وأنبياءه وأولياءه عليهم السلام ، وأشهدك واشهد كلّ من سمع كتابي هذا أنّي بريءٌ إلى اللَّه وإلى رسوله ممّن يقول : إنّا نعلم الغيب أو نشاركه في ملكه ، أو يحلّنا محلّاً سوى المحلّ الّذي رضيه اللَّه لنا وخلقنا له ، أو يتعدّى بنا عمّا قد فسّرته لك وبيّنته في صدر كتابي . . . « 1 » .
4 - عن الإمام الباقر عليه السلام قال : . . . إنّ في القائم من آل محمّد صلى الله عليه وآله شبهاً من خمسة من الرسل . . . وأمّا شبهه من موسى عليه السلام فدوام خوفه ، وطول غيبته ، وخفاء ولادته ، وتعب شيعته من بعده ممّا لقوا من الأذى والهوان إلى أن أذن اللَّه عزّ وجلّ في ظهوره ونصره وأيّده على عدوّه . . . « 2 » .
5 - عن الإمام الكاظم عليه السلام - وقد سئل عن صاحب هذا الأمر - قال : هو الطريد الوحيد الغريب الغائب عن أهله ، الموتور بأبيه عليه السلام « 3 » .
هَل مِن مُعَوِّلٍ « 4 » ( مُعين - خ ل ) فَأُطِيلَ مَعَهُ العَوِيلَ وَالبُكاءَ ؟
1 - عن الإمام الصادق عليه السلام - في زيارته للحسين عليه السلام - . . . يا سيّدي ! أتيتك زائراً موقَراً بالذنوب ، وأتقرّب إلى ربّي بوفودي إليك ، وبكائي عليك ، وعويلي وحسرتي وأسفي وبكائي وما أخاف على نفسي ، رجاء أن تكون
هامش
( 1 ) - الاحتجاج : 473 ، عنه البحار : 25 / 266 ح 9 ، وإثبات الهداة : 3 / 763 ح 66 . .
( 2 ) - كمال الدين : 327 ح 7 ، عنه البحار : 51 / 217 ح 6 . .
( 3 ) - كمال الدين : 361 ح 4 ، عنه البحار : 51 / 151 ح 4 . نحوه في دلائل الإمامة : 290 . .
( 4 ) - عوّلت : بمعنى أعولت ، أي بكيت . ( لسان العرب : 11 / 485 ) . .