إذ كانَتِ الأرضُ للَّهِ يُورِثُها مَن يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ الصّالِحينَ ، وَالعاقِبَةُ لِلمُتّقِينَ .
1 - عن الإمام الباقر عليه السلام قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السلام « إِنَّ الأْرْضَ للَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » « 1 » أنا وأهل بيتي الّذين أورثنا اللَّه الأرض ونحن المتّقون والأرض كلّها لنا . . . « 2 » .
2 - عن الإمام الصادق عليه السلام - في الآية المتقدّمة - قال : فما كان للَّهفهو لرسوله ، وما كان لرسول اللَّه فهو للإمام بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » .
3 - عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام - في حديث الأربعمائة - قال : . . . انتظروا الفرج ولاتيأسوا من رَوح اللَّه ، فإنّ أحبّ الأعمال إلى اللَّه عزّ وجلّ انتظار الفرج ما دام عليه العبد المؤمن . . . مزاولة قلع الجبال أيسر من مزاولة ملك مؤجّل ، واستعينوا باللَّه واصبروا « إِنَّ الأْرْضَ للَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » « 4 » .
4 - عن الإمام العسكري عليه السلام - فيما كتبه إلى أبي الحسن عليّ بن
هامش
( 1 ) - الأعراف : 128 . .
( 2 ) - الكافي : 1 / 407 ح 1 ، و : 5 / 279 ح 5 ، التهذيب : 7 / 152 ح 674 ، الاستبصار : 3 / 108 ح 5 ، المحتضَر للحسن بن سليمان : 207 ح 259 . ورواه العيّاشي في تفسيره : 2 / 157 ح 66 ، عنه البحار : 100 / 58 ح 2 . .
( 3 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 156 ح 65 ، عنه البحار : 100 / 58 ح 1 . .
( 4 ) - الخصال : 616 - 622 ضمن ح 10 ، عنه البحار : 10 / 94 - 100 ح 1 ، و : 52 / 123 ح 7 . مثله في تحف العقول : 112 . .