وَأُقصِيَ مَن أُقصِيَ ،
1 - عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام - في كتابه إلى عامله مِخنَف بن سليم - قال : . . . وإنّا قد هممنا بالمسير إلى هؤلاء القوم الّذين عملوا في عباد اللَّه بغير ما أنزل اللَّه ، واستأثروا بالفيء ، وعطّلوا الحدود ، وأماتوا الحقّ ، وأظهروا في الأرض الفساد ، واتّخذوا الفاسقين وليجةً من دون المؤمنين ، فإذا وليٌّ للَّهِ أعظمَ أحداثَهم أبغضوه وأقصوه وحرموه ، وإذا ظالمٌ ساعدهم على ظلمهم أحبّوه وأدنَوه وبرّوه . . . « 1 » .
2 - خرج وُلد الحسين عليه السلام وإخوته وأهل بيته حين سمعوا الكلام فنظر إليهم وجمعهم عنده وبكى ثمّ قال : اللّهمّ إنّا عترة نبيّك محمّد صلى الله عليه وآله وقد أخرجنا وازعجنا وطُردنا عن حرم جدّنا ، وتعدّت بنو اميّة علينا ، اللّهمّ فخذ لنا بحقّنا ، وانصرنا على القوم الظالمين « 2 » .
وَجَرى القَضاءُ لَهُم بِما يُرجى لَهُ حُسنُ المَثُوبَةِ ،
1 - عن الإمام الباقر عليه السلام - بعد أن قال له حمران : أرأيت ما كان من أمر قيام عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام وخروجهم وقيامهم بدين اللَّه
هامش
( 1 ) - وقعة صفّين : 104 ، عنه شرح النهج لابن أبي الحديد : 3 / 182 ، والبحار : 32 / 400 ح 369 . نحوه في المعيار والموازنة : 124 . .
( 2 ) - كتاب الفتوح لابن أعثم : 5 / 83 ، عنه مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 1 / 337 . نحوه في البحار : 44 / 383 عن كتاب المناقب لبعض القدماء . .