وطاعتك الأذى والتكذيب ، فصبروا على ما أصابهم فيك ، راضين بذلك مسلّمين لك في جميع ما ورد عليهم وما يَرد إليهم . . . « 1 » .
5 - عن الإمام زينالعابدين عليه السلام - من خطبةٍ له بعد شهادة أبيه عليه السلام - قال : . . . أيّها الناس ! أصبحنا مطرودين مشرّدين مذودين وشاسعين عن الأمصار كأنّا أولاد ترك أو كإبل ، من غير جرمٍ اجترمناه ، ولا مكروهٍ ارتكبناه ، ولا ثلمةٍ في الإسلام ثلمناها . . . « 2 » .
إلّاالقَلِيلَ مِمَّن وَفى لِرِعايَةِ الحَقِّ فيهِمْ ،
1 - عن الإمام الباقر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا ينجو من النار وشدّة تغيّظها وزفيرها وقرنها وحميمها من عادى عليّاً وترك ولايته وأحبّ من عاداه . فقالت ميمونة زوج النبيّ صلى الله عليه وآله : واللَّه ما أعرف من أصحابك يا رسول
هامش
( 1 ) - جمال الأسبوع : 291 ، عنه البحار : 91 / 198 ح 1 . ورواه الطوسي في مصباح المتهجّد : 310 بغير إسناد . .
( 2 ) - اللهوف في قتلى الطفوف : 89 ، عنه البحار : 45 / 148 . قريبٌ منه في مثير الأحزان : 113 ، وينابيع المودّة : 425 ب 61 .
ومن المناسب هنا ذكر بيتين لشاعر أهل البيت عليهم السلام دعبل بن عليّ الخزاعي رحمه الله حيث يقول :لا أضحك اللَّه سنّالدهر إن ضحكت * وآل أحمد مظلومون قد قُهِروا
مشرّدون نُفوا عن عُقر دارهمُ * كأ نّهم قد جنوا ما ليس يُغتفرُ( انظر ديوان دعبل الخزاعي : 73 . وراجع أيضاً عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 271 ح 36 ، عنه البحار : 49 / 242 ح 10 . نحوه في المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 212 ) . .