5 - عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام - للمنكرين على خلافة أبي بكر حيث أرادوا أن يُنزلوه من منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأتوا لمشورته عليه السلام - قال : . . . اتّفقت عليه الامّة التاركة لقول نبيّها والكاذبة على ربّها . . . « 1 » .
6 - عن أبيذرّ الغفاري - بعد أن ذكر للمهاجرين والأنصار قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « الأمر لعليّ عليه السلام بعدي ، ثمّ للحسن والحسين عليهما السلام ، ثمّ في أهل بيتي من ولد الحسين » - قال : فأطرحتم قول نبيّكم وتناسيتم ما أوعز إليكم واتّبعتم الدنيا وتركتم نعيم الآخرة . . . « 2 » .
7 - عن سلمان الفارسي - مخاطباً أبا بكر - قال : إلى من تستند أمرك إذا نزل بك القضاء ، وإلى من تفزع إذا سئلت عمّا لا تعلم ، وفي القوم من هو أعلم منك وأكثر في الخير أعلاماً ومناقب منك ، وأقرب من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قرابةً وقدمةً في حياته ، قد أوعز إليكم فتركتم قوله وتناسيتم وصيّته ، فعمّا قليل يصفو لكم الأمر حين تزوروا القبور . . . « 3 » .
8 - عن الإمام الصادق عليه السلام للمفضّل بن عمر الجعفي قال : . . . واللَّه فكأ نّي أنظر إلينا يا مفضّل معاشر الأئمّة ونحن بين يدي جدّنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نشكو إليه ما نزل بنا من الامّة بعده ، وما نالنا من التكذيب والردّ علينا وسبّنا ولعننا وتخويفنا بالقتل ، وقصد طواغيتهم الولاة لُامورهم إيّانا من دون الامّة
هامش
( 1 ) - الخصال : 461 ضمن ح 4 ، عنه البحار : 28 / 209 ح 7 . قريبٌ منه في اليقين لابن طاووس : 336 . .
( 2 ) - الخصال : 463 ضمن ح 4 ، عنه البحار : 28 / 211 ح 2 . مثله في الاحتجاج : 155 . .
( 3 ) - الخصال : 463 ضمن ح 4 ، عنه البحار : 28 / 211 ح 3 . مثله في الاحتجاج : 110 . .