تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعاء الندبة وتوثيقه من الكتاب والسنة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
سَمْعاً » « 1 » - قال : كانوا لا يستطيعون إذا ذُكر عليٌّ عندهم أن يسمعوا ذكره لشدّة بغضٍ له وعداوةٍ منهم ولأهل بيته « 2 » . 2 - عن الإمام العسكري عليه السلام - في قوله تعالى : « وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ أَوَ لَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَايَعْقِلُونَ شَيًا وَلَايَهْتَدُونَ » « 3 » - قال : وصف اللَّه هؤلاء المتّبعين لخطوات الشيطان فقال : وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما انزل في كتابه من وصف محمّد صلى الله عليه وآله وحلية عليّ عليه السلام ووصف فضائله وذكر مناقبه وإلى الرسول وتعالوا إلى الرسول لتقبلوا منه ما يأمركم به قالوا : حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا من الدين والمذهب ، فاقتدوا بآبائهم في مخالفة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومنابذة عليّ وليّ اللَّه عليه السلام . . . « 4 » . 3 - روى المدايني في كتاب « الأحداث » قال : كتب معاوية إلى عمّاله بعد عام الجماعة « 5 » أن : برئت الذمّة ممّن روى شيئاً من فضل أبي تراب
هامش
( 1 ) - الكهف : 101 . . ( 2 ) - تفسير القمّي : 2 / 47 ، عنه البحار : 24 / 377 . . ( 3 ) - البقرة : 170 . . ( 4 ) - التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام : 582 ، عنه البحار : 24 / 380 ح 107 . . ( 5 ) - صالح الحسن عليه السلام معاوية سنة إحدى وأربعين بسواد الكوفة ، فسمّي عام الجماعة ، وسلّم‌الأمر إليه . راجع ( الوافي بالوفيات : 12 / 68 ) . قال الجاحظ في رسالته النابتة في بني اميّة : ص 293 : فعندها استوى معاوية على الملك واستبدّ على بقية الشورى وعلى جماعة المسلمين من الأنصار والمهاجرين في العام الّذي سمّوه عام الجماعة ، وما كان عام الجماعة بل كان عام فرقة وقهر وجبرية وغلبة ، والعام الّذي تحوّلت فيه الإمامة ملكاً كسرويّاً والخلافة منصباً قيصريّاً . . . ( نقله عنه العلّامة الأميني في الغدير : 10 / 227 ) . .