وَقُلتَ : « مَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىرَبّهِ سَبِيلًا »
« 1 » .
1 - عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : أنا وأهل بيتي كشجرةٍ في الجنّة وأغصانها في الدنيا ، فمن شاء أن يتّخذ إلى ربّه سبيلًا فليحبّنا « 2 » .
2 - وعنه صلى الله عليه وآله قال : أنا وأهل بيتي شجرة في الجنّة [ و ] أغصانها في الدنيا ، فمن شاء أن اتّخذ إلى ربّه سبيلًا أن يتّخذ بغصنٍ منها « 3 » .
3 - عن الإمام الباقر عليه السلام قال : شجرةٌ أصلها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفرعها أمير المؤمنين عليه السلام ، وأغصانها فاطمة بنت محمّد ، وثمرتها الحسن والحسين عليهما السلام . . . هم النجوم الأعلام ، هم الصراط المستقيم ، هم السبيل الأقوم ، الراغب عنهم مارق ، والمقصّر عنهم زاهق ، واللازم لهم لاحق « 4 » .
فَكانُوا هُمُ السَّبيلَ إليكَ ،
1 - عن الإمام الباقر عليه السلام قال : . . نحن السبيل لمن اقتدى بنا ، ونحن الهداة
هامش
( 1 ) - الفرقان : 57 . .
( 2 ) - ينابيع المودّة : 226 ب 56 . وفي ص 356 ب 59 « فليتمسّك بها » بدل « فليحبّنا » . وفي ص 327 ب 58 « أن يتّخذ بغصنٍ منها » بدل « فليحبّنا » . نحوه في ذخائر العقبى : 16 . .
( 3 ) - ينابيع المودّة : 327 ب 58 . .
( 4 ) - تفسير فرات الكوفي : 396 ح 527 ، اليقين للسيّد ابن طاووس : 318 . ورواه المجلسي في البحار : 23 / 244 ضمن ح 16 عن تفسير فرات ، و : 26 / 251 ضمن ح 22 عن اليقين . .