مودّتهم ؟ ) قال : عليّ وفاطمة وولدهما ( وولدها ) ( وابناهما ) « 1 » .
2 - عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : إنّ اللَّه خلق الأنبياء من أشجارٍ شتّى وخُلقتُ أنا وعليّ من شجرةٍ واحدة ، فأنا أصلها وعليّ فرعها ، والحسن والحسين ثمارها ، وأشياعنا أوراقها ، فمن تعلّق بغصنٍ من أغصانها نجا ، ومن زاغ هوى ، ولو أنّ عبداً عبَد اللَّه بين الصفا والمروة ألف عام ثمّ ألف عام ثمّ ألف عام حتّى يصير كالشنّ البالي ثمّ لم يُدرِك محبّتنا أكبّه اللَّه على منخريه في النار ، ثمّ تلا : « قُل لَّآأَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى » « 2 » .
3 - عن ابن عبّاس قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا قدم المدينة كانت تنوبه نوائب وحقوق وقدوم الغرباء عليه وليس في يده سعة لذلك ، فقالت الأنصار :
إنّ هذا الرجل قد هداكم اللَّه على يديه وهو ابن أختكم تنوبه نوائب وحقوق وليس في يده لذلك سعة ، فاجمعوا له من أموالكم ما لا يضرّكم فتأتون به فيستعين به على ما ينوبه من الحقوق . فجمعوا له ثمانمائة دينار ، ثمّ أتوه فقالوا له : يا رسول اللَّه ! إنّك ابن أختنا وقد هدانا اللَّه على يديك ، تنوبك نوائب وحقوق وليست بيدك لها سعة ، فرأينا أن نجمع من أموالنا طائفة فنأتيك به فتستعين به على ما ينوبك ، وهو ذا . فنزل « قُل لَّآأَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا » يعني لا أطلب منكم على الإيمان والقرآن جعلًا ولا رزقاً « إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى »
هامش
( 1 ) - شواهد التنزيل : 2 / 189 - 194 ح 822 و 824 و 825 و 827 . نحوه في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام للكوفي : 1 / 117 ح 65 وص 131 ح 72 ، وينابيع المودّة : 229 و 311 ب 56 . .
( 2 ) - شواهد التنزيل : 2 / 203 ح 837 . .