15 . خُطبَة لَهُ عَلَيهِ السَّلام
في يوم الأضحى
قال شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي قدساللَّه نفسه : روى أبو مخنف ، عن عبدالرحمان بن جندب ، عن أبيه ، أنّ عليّاً ( عليه السلام ) خطب يوم الأضحى فكبّر فقال :
أَللَّهُ أَكبَرُ أَللَّهُ أَكبَرُ ، لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكبَرُ ، أَللَّهُ أَكبَرُ وَلِلَّهِ الحَمدُ .
أَلحَمدُ لِلَّهِ عَلَى مَا هَدَانَا ، وَلَهُ الشُّكرُ عَلى مَا أَبلانَا وَالحَمدُ لِلَّهِ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ « 1 » .
أَللَّهُ أَكبَرُ زِنَةَ عَرشِهِ وَرِضَا نَفسِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَعَدَدَ قَطرِ سَمَاوَاتِهِ وَنُطَفِ « 2 » بُحُورِهِ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَالْأُوْلَى حَتَّى يَرْضَى ؛ وَبَعْدَ الرِّضَا ؛ إِنَّهُ هُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ .
أَللَّهُ أَكبَرُ كَبِيراً مُتَكَبِّراً ، وَإِلهاً عَزِيزاً « 3 » مُتَعَزِّزاً ، وَرَحِيماً عَطُوفاً مُتَحَنِّناً ،
هامش
( 1 ) - بهيمة الأنعام : البهيمة : ما لا نطق له و ذلك لما في صوته من الإبهام لكن خصّ فى التعارف بما عدا السباع و الطّير . و الأنعام : جمع نَعَم ، و هو مختصّ بالإبل و جمعه يشمل الإبل و البقر و الغنم . و جاء هذا التركيب في موارد ثلاثة من القرآن الكريم : المائدة : 1 - الحجّ : 28 و 34 و الظاهر أنّ الإضافة هنا بيانية . .
( 2 ) - نُطَف : جمع النطفة : الماء الصافي قلّ أو كثر . .
( 3 ) - العزيز : الّذي يُقهِر و لا يُقهَر . .