تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطبه هاى معصومين ( ع ) در جمعه ها وعيدين ( فارسى ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
مِنَ الرُّسُلِ ، وَانقِطَاعٍ مِنَ الوَحيِ و طُمُوسٍ « 1 » مِنَ العِلمِ وَدُرُوسٍ مِن مَعَالِمِ الهُدَى فَصَدَعَ « 2 » بِوَحيِهِ وَجَلا غَمَراتِ « 3 » الظُّلَمِ بِنُورِ [ هِ ] وَقَمَعَ مُشرِفَ « 4 » البَاطِلِ بِحَقِّهِ حَتَّى أَنَارَ الْإِسْلَامَ ، وَوَضَحَتِ الأَحْكَامُ ، فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَعَلَيهِم رَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . أُوصِيكُم عِبَادَ اللَّهِ بِتَقوَى اللَّهِ وَالاعتِصَامِ بِوَثَائِقِ عُرَاهَا « 5 » ، وَالمُوَاظَبَةِ عَلَى رِعَايَتِهَا فَإِنَّهَا جُنَّةٌ حَصِينَةٌ وَعُقدَةٌ « 6 » مَتِينَةٌ ، وَغَنِيمَةٌ مُغتَنَمَةٌ ، قَبلَ أَن يُحَالَ بَينَكُم وَبَينَهَا بِانقِطَاعٍ مِنَ الرِّجَال « 7 » وَحَدُوثٍ مِنَ الزَّوَالِ وَدَنَفٍ « 8 » مِنَ الانتِقَالِ فَاذكُرُوا مَن فَارَقَ الدُّنيَا ، وَلَم يَأخُذ مِنهَا فَكَاكَ رَهنِهِ وَلَا بَرَاءَةَ أَمنِهِ ، فَخَرَجَ مِنهَا سَلِيباً « 9 » مَحسُوراً ، قَد أَتعَبَ المَلائِكَةَ نَفسُهُ الَّتِي هِيَ مُطَّلِعَةٌ عَلَيهَا ، وَهُوَ « 10 » مُسوَدٌّ وَجهُهُ مُزرَقَةٌ « 11 » عَينَاهُ بَادِيَةٌ عَورَتُهُ
هامش
( 1 ) - الطموس : طمس طموساً : درس و انمحى . . ( 2 ) - صدع الشيءَ : أظهره و بيّنه ، و صدع بالحق : أظهره و تكلّم به جهاراً . . ( 3 ) - غمرات : جمع غمرة ، و غمرة الشيء شدّته و مزدحمه . . ( 4 ) - المُشرف : من الاماكن : العالي ، المطل على غيره . . ( 5 ) - العرى : جمع العروة : ما يوثق به ، ما يعوَّل عليه ، و من الابريق و نحوه : مقبضه . . ( 6 ) - العقدة : ما يمسك الشيء و يوثقه ، و من كلّ شيء إحكامه و إبرامه . . ( 7 ) - كذا في الأصل و المحتمل « الرجاء » . . ( 8 ) - الدّنف : الدنوّ . . ( 9 ) - السليب : المستلب العقل و المال . و المحسور : المنقطع عن النفعة او ذوالحسرة على ذهاب ماله . . ( 10 ) - في الأصل « هي » . . ( 11 ) - الزرقة : أبغض شيء من ألوان العيون عند العرب ، و العين إذا ذهب نورها أزرقت . .