صَاعاً مِن شَعِيرٍ أَو صَاعاً مِن تَمرٍ أَونِصفَ « 1 » صَاعٍ مِن بُرٍّ مِن طَيِّبِ كَسبِهِ طَيِّبَةً بِذلِكَ نَفسُهُ . عِبَادَ اللَّه وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوَى وَتَرَاحَمُوا وَتَعَاطَفُوا وَأَدُّوا فَرَائِضَ اللَّه عَلَيكُم فِيمَا أَمَرَكُم بِهِ مِن إِقَامَةِ الصَّلَواتِ المَكتُوبَاتِ وَأَدَاءِ الزَّكَوَاتِ وَصِيَامِ شَهرِ رَمَضَانَ وَحَجِّ البَيتِ و الأَمرِ بِالمَعرُوفِ و التَّنَاهِي عَنِ المُنكَرِ و الإِحسَانِ إِلَى نِسَائِكُم وَمَا مَلَكَت أَيمَانُكُم ، واتَّقُوا اللَّه فِيما نَهَاكُم عَنهُ و أَطِيعُوهُ فِي اجتِنَابِ قَذفِ المُحصَنَاتِ و إِتيَانِ الفَوَاحِشِ وَشُربِ الخَمرِ وَبَخسِ « 2 » المِكيَالِ وَنَقصِ المِيزَانِ وَشَهَادَةِ الزُّورِ « 3 » و الفَرَارِ مِنَ الزَّحفِ « 4 » ، عَصَمَنَا اللَّه وَإِيَّاكُم بِالتَّقوَى وَجَعَلَ الآخِرَةَ خَيراً لَنا وَلَكُم مِن هذِهِ الدُّنيا ، إِنَّ أَحسَنَ الحَدِيثِ و أَبلَغَ المَوعِظَةِ كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى أَعُوذُ بِاللَّه مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ ، « بِسمِ اللَّه الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ، قُل هُوَ اللَّه أَحَدٌ » إِلى آخِرها . « 5 »
ثمّ جلس ثمّ قام فقال :
الحَمدُ لِلَّهِ أَحمَدُهُ وَأَستَعِينُهُ وَأُومِنُ بِهِ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيهِ ، وَأَستَهدِي اللَّهَ الهُدَى وَأَعُوذُ بِاللَّه مِنَ الضَّلَالَةِ وَالرَّدى وَأَشهَدُ أَن لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ صلى الله عليه و آله أَرسَلَهُ عَلَى حِينِ فَترَةٍ
هامش
( 1 ) - فى الفقيه : « صاعاً من برّ أو صاعاً من تمرٍ أو صاعاً من شعير . » .
( 2 ) - البخس : النقصان . .
( 3 ) - الزور : الكذب و الباطل . .
( 4 ) - الزحف : المقصود هنا : الجهاد و لقاء العدوّ في الحرب . .
( 5 ) - مصباح المتهجّد ، شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي ، ص 459 ، مؤسسة الأعلمي ، بيروت . .