ثمَّ اقرء سورة من القرآن و ادع ربّك و صلِّ على النّبيِّ صلى الله عليه و آله و ادع للمؤمنين و المؤمنات . ثمَّ تجلس قدر ما تمكّن هنيهة ثمَّ تقوم فتقول :
أَلحَمدُ لِلَّهِ نَحمَدُهُ وَنَستَعِينُهُ وَنَستَغفِرُهُ وَنَستَهدِيهِ وَنُؤمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيهِ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِن شُرُورِ أَنفُسِنا وَمِن سَيِّئاتِ أَعمالِنا ، مَن يَهدِي اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَن يُضلِل فَلا هادِيَ لَهُ .
وَأَشهَدُ أَن لاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ [ أَرسَلَهُ بِالهُدى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ ] « 1 » وَجَعَلَهُ رَحمَةً لِلعالَمِينَ [ بَشِيراً وَنَذِيراً وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً ] « 2 » مَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَد رَشَدَ وَمَن يَعصِهِما فَقَد غَوى .
أُوصِيكُم عِبادَ اللَّهِ بِتَقوَى اللَّهِ الَّذِي يَنفَعُ بِطاعَتِهِ مَن أَطاعَهُ وَالَّذِي يَضُرُّ بِمَعصِيَتِهِ مَن عَصاهُ ، الَّذِي إِلَيهِ مَعادُكُم وَعَلَيهِ حِسابُكُم فَإِنَّ التَّقوى وَصِيَّةُ اللَّهِ فِيكُم وَفِي الَّذِينَ مِن قَبلِكُم قالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ : « وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيداً » « 3 » انتَفَعُوا بِمَوعِظَةِ اللَّهِ وَأَلزِمُوا كِتابَهُ فَإِنَّهُ أَبلَغُ المَوعِظَةِ وَخَيرُ الامُورِ فِي المَعادِ عاقِبَةً وَلَقَد اتَّخَذَ اللَّهُ الحُجَّةَ [ فَلا يُهلَكُ مَن هَلَكَ إِلّا عَن بَيِّنَةٍ وَلا يَحيى مَن
هامش
( 1 ) مقتبس من الآية 33 من سورة التوبة . .
( 2 ) - مقتبس من الآية 45 و 46 من سورة الاحزاب . .
( 3 ) - النساء : 131 . .