أزواج أدعيائهم . . * . . . * ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن
رسول الله وخاتم النبيين . . ) ( الأحزاب 37 و 40 ) ، فتزوجها
الرسول صلى الله عليه وآله وقال عز اسمه لسائر المؤمنين : ( وما جعل أدعياءكم أبناءكم
ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل * ادعوهم لآبائهم
هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم )
( الأحزاب 4 5 ) ( 35 ) .
11 - أم حبيبة :
اسمها رملة أو هند بنت أبي سفيان الأموية . وأمها صفية بنت أبي العاص
ابن أمية . ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما . تزوجها حليفهم عبيد الله بن
جحش الأسدي من بني أسد بن خزيمة . فأسلما ثم هاجر إلى الحبشة ،
فولدت له حبيبة ، فبها كانت تكنى . وتنصر زوجها عبيد الله بن جحش وارتد
عن الاسلام ، وفارقها . قالت أم حبيبة : رأيت في المنام كأن زوجي عبيد الله بن
جحش بأسوأ صورة ففزعت ، فأصبحت فإذا به قد تنصر فأخبرته بالمنام فلم
يحفل به وأكب على الخمر حتى مات . فأتاني في نومي فقال : يا أم المؤمنين
ففزعت فما هو إلا أن انقضت عدتي ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله إلى النجاشي
ليخطبها له . قالت أم حبيبة : فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن فإذا هي
جارية له يقال لها أبرهة فقالت : إن الملك يقول لك وكلي من يزوجك ، فأرسلت
إلى خالد بن الوليد سعيد بن العاص بن أمية فوكلته ، فأعطيت أبرهة سوارين
من فضة ، فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب فحمد الله وأثنى
عليه وتشهد ثم قال : أما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة
فأجبت وقد أصدقتها عنه أربعمائة دينار ، ثم سكب الدنانير . فخطب خالد
فقال : قد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وزوجته أم حبيبة ، وقبض
هامش
( 35 ) راجع مصادر البحث في بحث صفات المبلغين من المجلد الثاني من كتابنا عقائد الاسلام
من القرآن الكريم .