أعرف فيكم شمائل قريش . قالوا : وبنو ناجية مطعون في نسبهم إلى قريش ،
فقتلوا حولها جميعا .
الخطام بيد ضبة :
وأخذ عمرو بن يثربي خطام الجمل وكان فارس أصحاب الجمل
وشجاعهم ثم دفعها إلى ابنه وبرز للقتال وارتجز ، وقتل اثنين من جيش علي
ثم رجع إلى الخطام ثم أراد أن يخرج لطلب البراز فقال للأزد : يا معشر الأزد
إنكم قوم لكم حياء وبأس ، وإني وترت القوم وهم قاتلي ، وهذه أمكم نصرها
دين وخذلانها عقوق . . الحديث . ثم برز وقاتل ، فقتل ( 246 ) .
وروى الطبري ( 247 ) وقال : كان عمرو بن يثربي يخضض قومه يوم الجمل
وقد تعاوروا الخطام ( * ) يرتجزون :
هامش
يعقبا .
وان قوما من بني ناجية بن جرم بن علاف ادعوا انهم بنو سامة من ناجية ، وانهم ولد
الحارث هذا الذي قلنا إنه لم يعقب ، وقال ابن حزم في الجمهرة ص 162 : وفيهم يقول
بعض شعراء قريش .
وسامة منا فأما بنوه * فأمرهم عندنا مظلم
الأغاني 10 / 203 - 205 ، وشرح النهج 3 / 120 121 تحقيق محمد أبو الفضل .
( 246 ) بن يثربي بن بشر بن الرحب الضبي كان من رؤوس ضبة في الجاهلية ، ثم أسلم
واستقضاه عثمان وقيل إن الذي استقضاه عثمان إنما هو أخوه عميرة ، ولما ولي البصرة
عبد الله بن عامر بن كريز أعاد إلى قضائها كعب بن سور ، وان عمرو بن يثربي هذا غير
عمرو بن الضمري الصحابي الذي ترجمة ابن عبد البر في الاستيعاب في ص 443 ، وفي
أسد الغابة 4 / 135 .
وقد ذكر أن الضمري الصحابي الذي استقضاه عثمان ، راجع ترجمة عمرو الضبي في
الاشتقاق 412 والجمهرة 194 195 والإصابة 4 / 119 وذكر أبو مخنف تفصيل قتال
عمرو بن يثربي في " الجمل " راجع شرح النهج 1 / 258 260 .
( 247 ) الطبري 5 / 210 .
( * ) تعاوروا الخطام : تداولوه فيما بينهم .