الذّئابَ ، وَافْتَرَشْتَ التُّرابَ ، ما كَفَفْتُ « 1 » قائِلًا ، وَلا أَغْنَيْتُ « 2 » طائِلًا « 3 » ، وَلا خِيارَلي ، لَيْتَني مِتُّ قَبْلَ هُنَيْئَتي « 4 » ، ودُونَ ذِلّتي ، عَذيري « 5 » اللَّهُ مِنْهُ عادِياً « 6 » ، وَمِنْكَ حامِياً ، وَيْلاي « 7 » في كُلّ شارِقٍ ! وَيْلايَ في كُلّ غارِبٍ « 8 » ! ماتَ الْعَمَدُ « 9 » ، وَوَهَنَ الْعَضُدُ ، شَكْوايَ إِلى أَبي وَعَدْوايَ « 10 » إِلى
هامش
( 1 ) - الكفّ : المنع . .
( 2 ) - الإغناء : الصرف والكفّ . .
( 3 ) - الأمر الّذى لا طائل فيه : إذا لم يكن فيه غناء ومزيّة . وفي أكثر المصادر : « باطلًا » وله وجه والأظهر الأوّل . .
( 4 ) - هُنَيْئة : الساعة اليسيرة كما مرّ ، والمراد ليتني متّ قبل زماني هذا ، وفي بعض المصادر : « هينتي » والهينة : العادة في الرّفق والسكون ، وفي أمالي الطوسى رحمه الله « منيتي » . .
( 5 ) - العذير : العاذر ، ويأتي بمعنى النصير . .
( 6 ) - الضمير في « منه » راجع إلى أبيبكر ، وفى البحار « منك » بدل « منه » وفي امالي الطوسى : « عذيرى فيك اللّه حامياً ومنك عادياً » . .
( 7 ) - ويلاى : ويل كلمة عذاب ، يقال : ويله وويلك وويلي ، وفي الندبة : ويلاه ، ولعلّه جُمع هاهنا بين ألف الندبة وياء المتكلّم . .
( 8 ) - أيعند كلّ شروق وطلوع صباح كلّ يوم ، وعند غروبالشمس في كل يوم ، وفى امالىالطوسي بدلالجملتين : « ويلاه كلّ شارق ، ويلاه » . .
( 9 ) - العمد - بفتحين أو ضمتين - : جمع العمود بمعنى السيد ، و كذا جمعالعماد بمعنى ما يسند به ويتوكّأ عليه ، وفي الأمالي : « المعتمد » . .
( 10 ) - العدوى : طلبك لوالٍ أن ينتقم لك من عدوّك . .