« وَبَدا لَكُمْ مِنْ رَبّكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَحْتَسِبُونَ » « 1 » ، « وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ » « 2 » .
توجهها إلى قبر النبى صلى الله عليه و آله وشكواها إليه
ثُمَّ عطفت على قبر النبي صلى الله عليه و آله وقالت :
قَدْ كانَ بَعدَكَ أَنْباءٌ وَهَنْبَثَةٌ « 3 » * لَوْكُنْتَ شاهِدَها لَمْ تَكْثُرِ « 4 » الْخَطْبُ « 5 »
إِنَّافَقَدْ ناكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وابِلَها « 6 » * وَاخْتَلَّ « 7 » قَوْمُكَ ( فَاشْهَدْهُمْ وَلاتَغِب ) « 8 »
هامش
( 1 ) - قال اللّه تعالى : « وبدا لهم من اللّه ما لم يكونوا يحتسبون » الزمر : 47 . .
( 2 ) - غافر : 78 . .
( 3 ) - الهنبثة : واحدة الهنابث ، وهي الامور الشديدة المختلفة : وتأتي بمعنى الاختلاط في القول .
( 4 ) - في بعض المصادر : « لم تكبر » .
( 5 ) - الخطب : الأمر الذى تقع فيه المخاطبة ، والخطوب : الامور العظيمة .
( 6 ) - الوابل : المطر الشديد ، والغزير .
( 7 ) - اختلّ : وهن وفسد .
( 8 ) - « لمّا غبت وانقلبوا » كشف الغمّة ، « فاشهدهم فقد شغبوا » شرح الأخبار ؛ و ما أثبتناه كما في بلاغات النساء والاحتجاج . والأبيات التالية ليست في بلاغات النساء ، وفي غيره باختلاف في ألفاظها وتعدادها ؛ ولعلّها عليها السلام أنشدت البيتين الأولين فقط و ما بعدهما زيدت بعد و ما نقلناه مقتبس من المصادر .