تخطي إلى المحتوى الرئيسي

چشمه سار كوثر ( سخنان دختران پيامبر ( ص ) ) ( فارسى ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
جواب ابىبكر فأجابها أبوبكر عبداللّه بن عثمان وقال : يا بنت رسول اللّه لقد كان أبوك بالمومنين عطوفاً كريماً ، رؤوفاً رحيماً ، و على الكافرين عذاباً أليماً ، وعقاباً عظيماً ، إن عزوناه وجدناه أباك دون النساء ، وأخا إلفك « 1 » دون الأخلّاء ، آثره على كلّ حميم ، وساعده في كلّ أمر جسيم ، لا يحبّكم إلّاسعيد ، ولا يبغضكم إلّاشقيّ بعيد ، فأنتم عترة رسول اللّه الطيّبون ، الخيرة المنتجبون ، على الخير أدلّتنا ، وإلى الجنّة مسالكنا ، وأنت يا خيرة النساء وابنة خير الأنبياء ، صادقة في قولك ، سابقة في وفور عقلك ، غير مردودة عن حقّك ، ولا مصدودة عن صدقك ، واللّه ما عدوت رأي رسول اللّه ، ولا عملت إلّابإذنه ، والرائد لا يكذب أهله ، وإنّي اشهد اللّه وكفى به شهيداً ، أنّي سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول : « نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ذهباً ولا فضّة ولا داراً ولا عقاراً ، وإنّما نورّث الكتاب والحكمة والعلم والنبوّة ، و ما كان لنا من طعمة فلوليّ الأمر بعدنا أن يحكم فيه بحكمه » ، وقد جعلنا ما حاولتِه في الكراع
هامش
( 1 ) - الإلف : هوالأليف : والمراد هنا : الزوج ، وفي بعض المصادر : « ابن‌عمّك » . .