وَما هُمْ بِمُعْجِزينَ » « 1 » ) « 2 » .
( أَلا هَلُمَّ فَاسْمَعْ ! وَما عِشْتَ أَراكَ الدَّهْرُ عَجَباً ! وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ ! لَيْتَ شِعْري إِلى أَيّ سِنادٍ « 3 » اسْتَنَدُوا ؟ ! وإلى أَيَّ عِمادٍ اعْتَمَدُوا ؟ ! وبِأَيّ عُرْوَةٍ « 4 » تَمَسَّكُوا ؟ ! « 5 » ) « 6 » « لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشيرُ » « 7 » وَ « بِئْسَ لِلظَّالِمينَ بَدَلًا » « 8 » ( اسْتَبْدَلُوا وَاللَّهِ الذُّنابى « 9 »
هامش
( 1 ) - الزّمر : 51 . .
( 2 ) - في « أ » بدل ما بين القوسين : « قد خثربهم الرّيّ غير متحلّ بطائل إلّا بغمر الناهل وردع سورة الساغب ، ولفتحت عليهم بركات من السماء والأرض وسيأخذهم اللّه بما كانوا يكسبون » ، و كذا في « ب » باختلاف يسير . .
( 3 ) - السناد : ما يستند به ، و كذا العماد . .
( 4 ) - العروة : ما يوثق به ، و ما يعوّل عليه . .
( 5 ) - في « ج » بزيادة « وعلى أيّة ذريّة أقدموا واحتنكوا » . .
( 6 ) - في « أ » بدل ما بين القوسين : « فهلّم فاسمع ، فما عشت أراك الدهر العجب ، وإن تعجب بعد الحادث فما بالهم بأيّ سند استندوا ، أم بأيّة عروة تمسّكوا » . وفي « ب » : « ألاهلمّنّ فاسمعن و ما عشتنّ أراكنّ الدهر عجباً ، إلى أيّ لجأٍ لجأوا ، وبِأيّ عروة تمسّكوا » . .
( 7 ) - الحجّ : 13 . .
( 8 ) - الكهف : 50 ، وليست في « ب » . .
( 9 ) - الذنابى : ذنب الطائر ، والذنابى من الناس : السفلة والأتباع . .