التقى ، والعروة الوثقى ، والحبل المتين ، والصراط المستقيم . وصلّ على وليّك وولاة عهده ، والأئمّة من ولده ، ومدّ في أعمارهم ، وزد في آجالهم ، وبلّغهم أقصى آمالهم دنياً وآخرةً ، إنّك على كلّ شيء قدير « 1 » .
36 - كمال الدين :
حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال : حدّثنا أبو القاسم جعفر بن أحمد العلوي الرقّي العُريضي قال : حدّثني أبو الحسن عليّ بن أحمد العقيقي قال : حدّثني أبو نعيم الأنصاري الزيدي قال : كنت بمكّة عند المستجار ، وجماعة من المقصّرة - وفيهم المحمودي ، وعلّان الكليني ، وأبو الهيثم الديناري ، وأبو جعفر الأحول الهمداني - وكانوا زهاء ثلاثين رجلًا ، ولم يكن منهم مخلص علمته غير محمّد بن القاسم العلوي العقيقي ، فبينا نحن كذلك في اليوم السادس من ذي الحجّة سنة ثلاث وتسعين ومائتين من الهجرة ، إذ خرج علينا شابّ من الطواف ، عليه إزاران محرم بهما ، وفي يده نعلان ، فلمّا رأيناه قمنا جميعاً هيبةً له ، فلم يبق منّا أحد إلّاقام وسلّم عليه .
ثمّ قعد والتفت يميناً وشمالًا ثمّ قال : أتدرون ما كان أبو عبداللَّه عليه السلام يقول في دعاء الإلحاح .
قلنا : وما كان يقول ؟
قال : كان يقول :
هامش
( 1 ) - الغيبة للطوسي ص 165 - 170 ، وفي دلائل الإمامة من أصل بخطّ الشيخ أبي عبداللَّه الحسين الغضائري ، عن أبي الحسن عليّ بن عبداللَّه القاشاني ، عن الحسين بن محمّد ، عن يعقوب بن يوسف مثله . وكذا في جمال الأسبوع ص 494 - 502 بإسناده عن الطوسي ، عن الحسين بن عُبيداللَّه ، عن محمّد بن أحمد بن داود وهارون بن موسى التلعكبري ، عن أبي العباس أحمد بن عليّ الرازي الخضيب الإيادي فيما رواه في كتابه كتاب الشفاء والجلاء ، عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي ، عن الحسين بن محمّد بن عامر الأشعري القمّي ، عن يعقوب بن يوسف الضرّاب الغسّاني ، عنها البحار ج 52 ص 17 ح 14 ، وج 94 ص 78 ح 2 ، وفي ص 83 ذيل ح 2 عن العتيق الغروي مثله . .