فجاء سيّد جليل القدر وخاطب الشيخ إسماعيل قائلًا : الإنسان الذي على غير وضوء لابدّ أن لا يمسّ كتاب الدعاء . وذهب .
ارتعش الشيخ إسماعيل وقال : مَنْ كان هذا الشخص ؟ ومن أين علم بأنني لست على وضوء ؟
أنا منذ أربعين يوماً كنت مشغولًا بإحدى الختومات حتى أصل إلى خدمة وليّ العصر أرواحنا فداه ، وغفلت في هذا اليوم عن الوضوء ، ولست أدري بأني على غير وضوء ، من أين علم ذلك ؟ !
خرجنا من الدكّان ، وكلّما بحثنا عنه فلم نرَ أحداً « 1 » .
هامش
( 1 ) - روزنههايى از عالم غيب : 51 . .