مِنْ ثَوابِكَ ما تَرفَعُ لَهُم بِهِ الدَّرَجاتِ ، إنَّكَ تَفعَلُ ما تَشاءُ وَتَحكُمُ ما تُرِيدُ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ « 1 » .
هامش
( 1 ) - رواه السيّد ابن طاووس في جمال الأسبوع : 513 - 519 عن أبي الحسين زيد بن جعفر العلوي المحمّدي بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن عنه عليه السلام ، عنه البحار : 95 / 330 ح 4 وص 332 ح 5 . ونحوه أيضاً في مصباح المتهجّد : 409 ، ومصباح الكفعمي : 548 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 338 رقم 1532 .
هذا ، وقد ورد في فقه الرضا : ص 405 هذا الدعاء يُقرأ في الوتر :
. . . اللّهُمَّ أظهِرِ الحَقَّ وَأهلَهُ ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ أقولُ بِهِ وَأنتَظِرُهُ .
اللّهُمَّ قَوِّمْ قائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأظهِرْ دَعوَتَهُ بِرِضاً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ .
اللّهُمَّ أظهِرْ رايَتَهُ ، وَقَوِّ عَزمَهُ ، وَعَجِّلْ خُروجَهُ ، وَانْصُرْ جُيوشَهُ ، وَاعْضُدْ أنصارَهُ ، وَأبلِغْ طَلِبَتَهُ ، وَأنجِحْ أمَلَهُ ، وَأصلِحْ شَأنَهُ ، وَقَرِّبْ أوانَهُ ، فَإنَّكَ تُبدِئُ وَتُعيدُ ، وَأنتَ الغَفورُ الوَدودُ .
اللّهُمَّ امْلَأ [ بِهِ - كما في البحار - ] الدُّنيا قِسطاً وَعَدلًا ، كَما مُلِئَتْ جَوراً وَظُلْماً .
اللّهُمَّ انْصُرْ جُيوشَ المُؤمِنينَ ، وَسَراياهُمْ وَمُرابِطِيهِم ، حَيثُ كانوا وَأينَ كانُوا ، مِنْ مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها ، وَانْصُرْهُم نَصراً عَزِيزاً ، وَافْتَحْ لَهُم فَتْحاً يَسيراً ، وَاجْعَلْ لَنا وَلَهُم مِنْ لَدُنْكَ سُلطاناً نَصِيراً .
اللّهُمَّ اجْعَلْنا مِنْ أتباعِهِ وَالمُستَشهَدِينَ بَينَ يَدَيهِ . . .
وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 365 رقم 1545 . .