داعِينَ ، وَلِلإمامِ المُنتَظَرِ القائِمِ بِالقِسطِ تابِعينَ .
وَجَدِّدِ اللَّهُمَّ عَلى أعدائِكَ وَأعدائِهِم نارَكَ وَعَذابَكَ ، الَّذي لاتَدفَعُهُ عَنِ القَومِ الظّالمِينَ « 1 » . . .
ومن دعاءٍ له عليه السلام في قنوته أيضاً :
. . . اللّهُمَّ وَقَدْ غُصَّ أهلُ الحَقِّ بِالرِّيقِ ، وَارْتَبَكَ أهلُ الصِّدقِ في المَضِيقِ ، وَأنتَ اللّهمَّ بِعِبادِكَ وَذَوي الرَّغبَةِ إلَيكَ شَفِيقٌ ، وَبِإجابَةِ دُعائِهِمْ وَتَعجِيلِ الفَرَجِ عَنهُم حَقِيقٌ .
اللّهمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبادِرْنا مِنْكَ بِالعَونِ الَّذي لا خِذلانَ بَعدَهُ ، وَالنَّصرِ الَّذي لا باطِلَ يَتَكَأَّدُهُ « 2 » ، وَأتِحْ « 3 » لَنا مِنْ لَدُنْكَ مُتاحاً فَيّاحاً « 4 » ، يَأمَنُ فِيهِ وَلِيُّكَ ، وَيَخِيبُ فِيهِ عَدُوُّكَ ، وَتُقامُ « 5 » فِيهِ
هامش
( 1 ) - أورده السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات : 60 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 345 رقم 1535 .
( 2 ) - تكأّد الشيء : تكلّفه وكابده . وتكأّدني الأمر : شقّ عليَّ « القاموس المحيط : 1 / 627 » .
( 3 ) - تاح الشيء : تهيّأ . وأتيح له الشيء : أي قدّر أو هُيّئ له « لسان العرب : 2 / 418 » .
( 4 ) - الفَيْح والفَيَح : السعة والانتشار . والأفيح والفيّاح : كلّ موضع واسع « لسان العرب : 2 / 551 » .
( 5 ) - أثبتناه كما في البحار .