تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهج الزيارات ( منتخب الزيارات ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
فَقالُوا : بَلى . فَقالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، ثُمَّ قالَ : أَلَسْتُ أَوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ فَقالُوا : بَلى . فَأَخَذَ بِيَدِكَ وَقالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِيٌّ مَوْلاهُ ، اللَّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ ، وَعادِ مَنْ عاداهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ « 1 » . فَما آمَنَ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ عَلى نَبِيِّهِ إِلّا قَلِيلٌ ، وَلا زادَ أَكْثَرَهُمْ إِلّا تَخْسِيراً ، وَلَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعالى فِيكَ مِنْ قَبْلُ وَهُمْ كارِهُونَ : « يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكافِرِينَ يُجاهِدُونَ في سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ * إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكوةَ وَهُمْ راكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الغالِبُونَ » « 2 » ، « رَبَّنا آمَنّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ » « 3 » ، « رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ » « 4 » .
هامش
( 1 ) - انظر تفسير القمي : 1 / 174 ، ومعاني الأخبار : 67 ح 8 ، وأمالي الطوسي : 1 / 259 - 261 ، ومناقب ابن المغازلي : 16 / 27 ح 23 - 39 ، وتاريخ مدينة دمشق : 42 / 209 - 237 ، وكنزالعمّال : 13 / 168 ح 36511 ، وص 170 ح 36514 و 36515 ، وينابيع المودّة : 296 - 297 ، والبحار : 37 / 108 - باب أخبار الغدير - . . ( 2 ) - المائدة : 54 - 56 . . ( 3 ) - آل عمران : 53 . . ( 4 ) - آل عمران : 8 . .