لك خالٍ أو في خلوة منذ حين يرتفع النهار ، فتصلّي أربع ركعات تُحسن ركوعها وسجودها « 1 » وتسلّم بين كلِّ ركعتين ، تقرأُ في الرّكعة الأولى سورة الحمد و « قل يا أيّها الكافرون » ، وفي الثانية الحمد و « قل هو اللَّه أحد » ، ثمّ تصلّي ركعتين أخريين تقرأُ في الأولى الحمد وسورة الأحزاب ، وفي الثانية الحمد و « إذا جاءك المنافقون » أو ما تيسّر من القرآن ، ثمّ تسلّم وتُحوّل وجهك نحو قبر الحسين عليه السلام ومضجعه ، فتُمثّل لنفسك مصرعه ومن كان معه [ من ولده وأهله ، وتسلّم وتصلّي عليه ] « 2 » ، وتلعن قاتليه وتتبرّأ من أفعالهم ، يرفع اللَّه عزّ وجلّ لك بذلك في الجنّة من الدرجات ، ويحطّ عنك من السيّئات .
ثمّ تسعى من الموضع الّذي أنت فيه - إن كان صحراء أو فضاء أو أيّ شيء كان - خطوات تقول في ذلك : إنَّا للَّهِ وَإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، رِضاً بِقَضائِهِ وَتَسلِيماً لِأمرِهِ .
وليكن عليك في ذلك الكآبة والحزن ، وأكثر من ذكر اللَّه والاسترجاع في ذلك [ اليوم ] « 3 » .
فإذا فرغت من سعيك وفعلك هذا فقف في موضعك الّذي صلّيت فيه ثمّ قل :
هامش
( 1 ) - « ركوعهنّ وسجودهنّ » المصدر ، وما أثبتناه من مصباح المتهجّد . .
( 2 ) - من مصباح المتهجّد . .
( 3 ) . - من مصباح المتهجّد . .