اللَّهُمَّ وَأهلِك مَنْ جَعَلَ [ يَومَ ] « 1 » قَتلِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّك وَخِيرَتِك عِيداً ، وَاسْتَهَلَّ بِهِم فَرَحاً وَمَرَحاً ، وَخُذْ آخِرَهُمْ بِما أخَذْتَ أوَّلَهُم . وَأضْعِفِ اللَّهُمَّ العَذابَ وَالتَنكِيلَ عَلى ظالِمي أهلِ بَيتِ نَبِيِّكَ ، وَأهلِك أشياعَهُم وَقادَتَهُم ، وَأبِرْ حُماتَهُم وَجَماعَتَهُم .
اللَّهُمَّ [ وَ ] « 2 » ضاعِفْ صَلَواتِك ورَحمَتَك وبَرَكاتِك عَلى عِترَةِ نَبِيِّكَ ، العِترَةِ الضائِعَةِ الخائِفَةِ المُستَذَلَّةِ ، بَقِيَّة الشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ الزَّكِيَةِ المُبارَكَةِ .
وَأعْلِ اللَّهُمَّ كَلِمَتَهُم ، وَأفلِجْ حُجَّتَهُم ، وَاكْشِفِ البَلاءَ وَاللَّأْواءَ « 3 » وَحَنادِسَ « 4 » الأباطِيلِ وَالغمّاء عَنهُمْ ، وَثَبِّتْ قُلوبَ شِيعَتِهِم وَحِزبِكَ عَلى طاعَتِهِم وَوِلايَتِهِم وَنُصرَتِهِم وَمُوالاتِهِم . وَأعِنْهُم ، وَامْنَحْهُمُ الصَّبرَ عَلَى الأذى فِيكَ .
وَاجْعَلْ لَهُمْ أيّاماً مَشهودَةً وَأوقاتاً ( مَحمُودَةً مَسعُودَةً ) « 5 » تُوشِكُ « 6 » فِيها فَرَجُهُم ، وَتُوجِبُ فِيها تَمكِينَهُم وَنَصرَهُم ، كَما ضَمِنْتَ لِأولِيائِك في كِتابِكَ المُنزَلِ ، فَإنَّك قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ : « وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا
هامش
( 1 ) - من مصباح المتهجّد .
( 2 ) - من مصباح المتهجّد .
( 3 ) - اللأواء : الشدّة ، وضيق المعيشة . « مجمع البحرين : 4 / 101 » .
( 4 ) - الحنادس : جمع حِنْدِس ، وهي الظلمة الشديدة . « مجمع البحرين : 1 / 578 » .
( 5 ) - في المصدر « محسودة » ؛ وما أثبتناه من المصباح . وفي بعض نسخ المخطوطة : « محشودةمسعودة » .
( 6 ) - في المصدر : « توسد » وما أثبتناه من نسخ المصباح المخطوطة .