وَاحشُرْهُما وَأشياعَهُما وَأتباعَهُما « 1 » إلى جَهَنَّمَ زُرقاً ، وَاحْشُرْهُما وَأشياعَهُما وَأتباعَهُما « يَومَ القِيامَةِ عَلى وُجوهِهِمْ عُمْياً وبُكْماً وصُمّاً ، مَأواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدناهُمْ سَعِيراً » « 2 » .
اللَّهُمَّ لا تَجعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَةِ قَبرِ ابْنِ نَبِيِّكَ ، وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحموداً تَنتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ ، وَتَقتُلُ بِهِ عَدُوَّكَ ؛ فَإنَّكَ وَعَدْتَهُ ذلكَ « 3 » ، وَأنتَ الرَّبُّ الَّذي لا تُخْلِفُ المِيعادَ « 4 » .
( 1652 )
3 -
ومنه :
بإسناده عن أبي عبداللَّه عليه السلام - في ذيل الزيارة المتقدّمة « 5 » - قال : وتقول عند كلِّ إمام زُرته إن شاء اللَّه تعالى :
السُّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نورَ اللَّهِ في ظُلُماتِ الأرضِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا إمامَ المؤمِنينَ ، وَوارِثَ عِلمِ النَّبِيِّينَ ، وَسُلالَةَ الوَصِيِّينَ ، وَالشَّهيدَ يَومَ الدِّينِ .
أشهَدُ أنَّكَ وَآباءَكَ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبلِكَ ، وَأبناءَكَ الَّذِينَ مِنْ بَعدِكَ ، مَوالِيَّ وَأولِيائي وَأئِمَّتي .
وَأشهَدُ أنَّكُم أصفِياءُ اللَّهِ وَخَزَنَتُهُ ، وَحُجَّتُهُ البالِغَةُ ؛ انْتَجَبَكُم بِعِلمِهِ أنصاراً لِدِينِهِ ، وَقُوّاماً بِأمرِهِ ، وَخُزّاناً لِعِلمِهِ ، وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ ، وَتَراجِمَةً لِوَحيِهِ ،
هامش
( 1 ) و 3 - ليس في نسخة م ، والبحار
( 2 ) - اقتباس من سورة الإسراء : 97
( 3 )
( 4 ) - كامل الزّيارات : 316 ب 104 ح 2 ؛ عنه البحار : 102 / 160 ح 6 . وفي مصباح الكفعمي : 506 والبلد الأمين : 296 من غير إسناد نحو صدرها . وهي من الزيارات الّتي ذكر المجلسي فضلها وتوثيقها . انظر « البحار : 102 / 209 »
( 5 ) - انظر ص 41 رقم 1651