عَلى مَنْ فِيها وَمَنْ تَحتَ الثَّرى .
وَأشهَدُ أنَّ أرواحَكُم وطينَتَكُم مِنْ طِينَةٍ واحِدَةٍ ، طابَتْ وَطَهُرَتْ مِنْ نُورِ اللَّهِ وَمِنْ رَحمَتِهِ .
وَأُشهِدُ اللَّهَ وَأُشهِدُكم أنِّي لَكُم تَبَعٌ بِذاتِ نَفسي ، وَشَرائِعِ دِيني ، وَخَواتِيمِ عَمَلي . اللَّهُمَّ فَأَتْمِمْ لي ذلِكَ بِرَحمَتِكَ ( يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ ) « 1 » .
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِاللَّهِ ، أشهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغتَ عَنِ اللَّهِ ما أُمِرتَ بِهِ ، وَقُمْتَ بِحَقِّهِ ، غَيرَ واهِنٍ وَلا مُوهِنٍ ؛ فَجزاكَ اللَّهُ مِنْ صِدِّيقٍ خَيراً عَنْ رَعِيَّتِكَ .
أشهَدُ أنَّ الجِهادَ مَعَكَ جِهادٌ ، وَأنَّ الحَقَّ مَعَكَ وَلَكَ ، وَأنتَ مَعدِنُهُ ، وَمِيراثُ النُّبُوَّةِ عِندَكَ وَعِندَ أهلِ بَيتِكَ .
أشهَدُ أنَّكَ قَدْ أقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَأمَرْتَ بِالمَعروفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ المُنكَرِ ، وَدَعَوْتَ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ، وَعَبَدْتَ رَبَّكَ حَتّى أتاكَ اليَقِينُ .
ثمّ تقول :
السَّلامُ عَلى مَلآئِكَةِ اللَّهِ المُسَوِّمِينَ ، السَّلامُ عَلى مَلآئِكَةِ اللَّهِ المُنزَلِينَ ، السَّلامُ عَلى مَلآئِكَةِ اللَّهِ المُردِفِينَ ، السَّلامُ عَلى مَلآئِكَةِ اللَّهِ الَّذِينَ هُم في هذا الحَرَمِ بِإذْنِ اللَّهِ مُقيمُونَ .
ثمّ تقول :
اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَينِ بَدَّلا نِعمَتَكَ ، وَخالَفا كِتابَكَ ، وَجَحَدا آياتِكَ ، وَاتَّهَما رَسولَكَ . احْشُ قُبورَهُما وَأجوافَهُما ناراً ، وَأَعِدَّ لَهُما عَذاباً ألِيماً ،
هامش
( 1 ) - ليس في نسخة م ، والبحار