تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذِينَ مِنْ قَبلِهِ ، وَمَكِّنْ لَهُ دِينَهُ الَّذي ارْتَضَيتَهُ لَهُ ، وَأَبْدِلْهُ مِنْ بَعدِ خَوفِهِ أمْناً ، يَعبُدُكَ لا يُشرِكُ بِكَ شَيئاً ، وَانْتَصِرْ بِهِ وَانْصُرْهُ نَصراً عَزيزاً ، وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً مُبِيناً يَسِيراً ، وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ عَلى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِ سُلطاناً نَصيراً ، وَأَظهِرْ بِهِ دِينَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ ، آمِينَ ، حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ المَخلوقِينَ ، وَسَلِّمْ عَلَيهِ أفضَلَ السَّلامِ وَأطيَبَهُ وَأنْماهُ ، وَارْدُدْ عَلَينا مِنهُ التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وَعَلَى الأئِمَّةِ أجمَعِينَ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . السّلام والصّلاة على ولاة عهد الحجّة ، وعلى الأئمّة من ولده ، والدُّعاة لهم : السَّلامُ عَلى وُلاةِ عَهدِهِ ، وَعَلَى الأئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِم ، وَبَلِّغْهُم آمالَهُم ، وَزِدْ في آجالِهِم ، وَأعِزَّ نَصرَهُم ، وَتَمِّمْ لَهُم ما أَسْنَدْتَ مِنْ أمرِكَ إلَيهِم ، وَاجْعَلْنا لَهُم أعواناً ، وَعَلى دِينِكَ أنصاراً ، فَإنَّهُم مَعادِنُ كَلِماتِكَ ، وَخَزائِنُ عِلْمِكَ ، وَأركانُ تَوحِيدِكَ ، وَدَعائِمُ دِينِكَ ، وَوُلاةُ أمرِكَ ، وَخُلَصاؤكَ مِنْ عِبادِكَ ، وَصَفوَتُكَ مِنْ خَلقِكَ ، وَأولِياؤكَ وَسَلائِلُ أولِيائِكَ ، وَصَفوَةُ أولادِ أصفِيائِكَ ، وَبَلِّغْهُم مِنَّا التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، وَارْدُدْ عَلَينا مِنْهُمُ التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .
هامش
( 1 ) - العتيق الغروي على ما في البحار : 102 / 216 - 228 . وقد قدّمنا منه ما يتعلّق بكلّ واحد منهم عليهم السلام خلال زياراتهم صلوات اللَّه عليهم أجمعين . قال المجلسي : اعلم أنّ النّسخة كانت سقيمة ، وكان قد مُحي وسقط من السّلام على الرّضا والجواد والهادي عليهم السلام أشياء « البحار : 102 / 228 »