أُشهِدُ اللَّهَ أنِّي حَربٌ لِمَنْ حارَبَكُم ، سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُم ، مُؤمِنٌ بِما آمَنْتُم بِهِ ، كافِرٌ بِما كَفَرْتُم بِهِ ، مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقْتُم ، مُبطِلٌ لِما أبْطَلْتُم ، مُؤمِنٌ بِسِرِّكُم وَعَلانِيَتِكُم ، مُفَوِّضٌ في ذلِكَ كُلِّهِ إلَيكُم ؛ لَعَنَ اللَّهُ عَدُوَّكُم مِنَ الجِنِّ وَالإنسِ وَضَعَّفَ عَلَيهِمُ العَذابَ الألِيمَ ، وَأبرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْهُم ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَركاتُهُ « 1 » .
زيارة المصافقة « 2 »
( 1666 ) 17 -
بحارالأنوار :
وجدت في نسخة قديمة من تأليفات أصحابنا ما هذا لفظه : روى غير واحد أنّ زيارة ساداتنا إنّما هي تجديد العهد والميثاق المأخوذ في رقاب العباد ، وسبيل الزائر أن يقول عند زيارتهم عليهم السلام :
جِئتُكَ يا مَولاي زائِراً لَكَ ، وَمُسَلِّماً عَلَيكَ ، وَلائِذاً بِكَ ، وَقاصِداً إلَيكَ ، أُجَدِّدُ ما أخَذَهُ « 3 » اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكُم في رَقَبَتِي ، مِنَ العَهْدِ وَالبَيعَةِ وَالمِيثاقِ بِالوِلايَةِ لَكُم ، وَالبَراءَةِ مِنْ أعدائِكُم ، مُعتَرِفاً بِالمَفرُوضِ « 4 » مِنْ طاعَتِكُم .
ثمّ تضع يدك اليمنى على القبر وتقول :
هذِهِ يَدِي « 5 » مُصافِقَةٌ لَكَ عَلَى البَيعَةِ الواجِبَةِ عَلَينا ، فَاقْبَلْ ذلِكَ مِنِّي يا إمامي ، فَقَدْ زُرْتُكَ وَأنا مُعْتَرِفٌ بِحَقِّكَ ، مَعَ ما ألْزَمَ اللَّهُ سُبْحانَهُ مِنْ نُصْرَتِكَ ، وَهذِهِ يَدِي « 6 »
هامش
( 1 ) - البلد الأمين : 296 . وفي مصباح الكفعمي : 506 - 507 إلى قوله « وهكذا تصلّي على باقي الأئمّة عليهم السلام » مثله
( 2 ) - صفقت له بالبيعة : ضربت بيدي على يده « المصباح المنير : 468 »
( 3 ) - « أخذ » المستدرك
( 4 ) - « بالفرض » المستدرك
( 5 ) - « يد » المستدرك
( 6 ) - بزيادة « مصافقة » المستدرك