عَلى ما أمَرَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ مِنْ مُوالاتِكُم ، وَالإقرارِ بِالمُفْتَرَضِ مِنْ طاعَتِكُم ، وَالبَراءَةِ مِنْ أعدائِكُم ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَركاتُهُ .
ثمّ قبّل الضّريح الشريف ، وقُل :
يا سَيِّدي وَمَولاي وَإمامي ، وَالمُفتَرَضَ عَلَيَّ طاعَتُهُ ، أشهَدُ أنَّكَ بَقِيتَ عَلَى الوَفاءِ بِالوَعْدِ ، وَالدَّوامِ عَلَى العَهْدِ ، وَقَدْ سَلَفَ مِنْ جَمِيلِ وَعدِكَ لِمَنْ زارَ قَبْرَكَ ما أنتَ المَرجُوُّ لِلوَفاءِ بِهِ ، وَالمُؤَمَّلُ لِتَمامِهِ ، وَقَدْ قَصَدْتُكَ مِنْ بَلَدي ، وَجَعَلْتُكَ عِندَ اللَّهِ مُعتَمَدي ، فَحَقِّقْ ظَنِّي وَمَخِيلَتي فِيكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ وَسَلَّمَ تَسلِيماً كَثِيراً .
اللَّهُمَّ إنِّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِزِيارَتِي إيّاهُ ، وَأرجُو مِنْكَ النَّجاةَ « 1 » مِنَ النّارِ ، وَبِآبائِهِ « 2 » وَأبنائِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم ؛ رَضِينا بِهِم أئِمَّةً وَسادَةً وَقادَةً .
اللَّهُمَّ أدْخِلْني في كُلِّ خَيرٍ أدْخَلْتَهُم فِيهِ ، وَأخْرِجْني مِنْ كُلِّ سُوءٍ أخْرَجْتَهُم مِنْهُ ، وَاجْعَلْني مَعَهُم في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ ، يا رَبَّ العالَمِينَ .
ثمّ تصلّي ركعات الزيارة ، عند كلّ إمام ركعتين ، وتنصرف ؛ فإذا فعلت ذلك كانت الزيارة مثل العهد المجدّد « 3 » .
هامش
( 1 ) - بزيادة « لي به » المستدرك .
( 2 ) - « به وبآبائه » المستدرك
( 3 ) - البحار : 102 / 197 . وفي ذيلها قال : ورواها بعض أصحابنا المتأخّرين عن الشيخ المفيد - قدّس اللَّه روحه - بهذه العبارة بعينها . وفي المستدرك : 10 / 223 ح 2 عن المزار القديم إلى قوله « يا أرحم الراحمين » مثلها