[ جوار علي فادفنوني فإنه * أميري ومن حر الجحيم مجيري ]
[ أأظمأ وهو العذب في كل مورد * وأظلم بين الناس وهو خفيري ]
[ فعار على حامي الحمى وهو في الحمى * إذا ضل في البيدا عقال بعيد ]
وعن الرضا ( ع ) قال : إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه وشيعته ، وإن
من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم ، فمن زارهم رغبة في زيارتهم
وتصديقا لما رغبوا فيه كانوا أئمتهم وشفعائهم يوم القيامة .
وعن الصادق ( ع ) أنه قال : من زار إماما مفترض الطاعة وصلى عند قبره
أربع ركعات ، كتب الله له حجة مبرورة وعمرة ، ومن زار واحدا منا كان كمن
زار رسول الله . وعنه أيضا أنه قال : من زار أمير المؤمنين ماشيا كتب الله له بكل
خطوة حجتين وعمرتين .
وقال ( ع ) وقد سأله ابنه الحسن يا أبت ما لمن زار قبرك بعد موتك ؟
قال : يا بني من أتاني زائرا بعد موتى فله الجنة ، ومن أتى أخاك زائرا فله
الجنة ، ومن أتاك زائرا بعد موتك فله الجنة .
قال رسول الله ( ص ) للحسين : يا بني تزوركم بعد موتكم طائفة من أمتي
يريدون بذلك بري وصلتي ، فإذا كان يوم القيامة زرتها في مواقفها وأخذت
بأعضادها وأدخلتها الجنة ، ثم قال لعلي ( ع ) : لتقتلن بأرض العراق وتدفن
بها ، وزواركم هم المخصوصون بشفاعتي يوم القيامة ، فأبشر وبشر محبيك ،
فإن لهم في الجنة ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ،
وأن حثالة طائفة من الناس يعيرون زوار قبوركم كما تعير الزانية بزناها في آخر
الزمان ، أولئك شرار أمتي يوم القيامة .
وروى صفوان الجمال قال : كنت عند مولاي جعفر بن محمد الصادق ،
وكنا نسير إلى نجف الكوفة ، فلما بلغنا إلى هذا المكان المعروف بالأكمة ، قال
لي : أنخ الناقة ، فأنختها ، فقام واغتسل ، واحتفى ، وتضرع ، وقال لي :
وفيات الأئمة — صفحة 76
مساهمون: من علماء البحرين والقطيف
ص٧٦