اللَّهُمَّ إنَّ رَسولَكَ « 1 » الصّادِقَ المُصَدَّقَ « 2 » صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَآلِهِ - قالَ : إنَّكَ قُلتَ : ما تَرَدَّدْتُ « 3 » في شَيْءٍ أَنا فاعِلُهُ كَتَرَدُّدي في قَبضِ رُوحِ عَبدِيَ المُؤمِنِ ، يَكرَهُ المَوتَ وَأنا أكرَهُ « 4 » مساءَتَهُ .
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ محمّدٍ ، وَعَجِّلْ لِوليّكَ « 5 » الفَرَجَ وَالنَّصرَ وَالعافِيَةَ ، وَلا تَسُؤْني في نَفسي ، وَلا في - فلان « 6 » - .
( قال : وتذكر من شئت ) « 7 » . « 8 »
هامش
( 1 ) - ليس في بقيّة المصادر .
( 2 ) - ليس في الفلاح ، والبحار . « الأمين » المتهجّد ، ومصباح الكفعمي ، والبلد ، والمستدرك ، وكذا في الدعوات بزيادة « محمّد » .
( 3 ) - ذكر الشهيد رحمه اللَّه في قوله : « ما تردّدت . . . » في الحديث القدسيّ ، أنّ التردّد على اللَّه محال ، غير أنّه لمّاجرت العادة أن يتردّد من يعظّم الشخص ويكرمه في مساءته ، كالولد والصَّديق ، وأن لا يتردّد في مساءة من لا يكرمه ولا يعظّمه ، كالعدوّ والحيّة والعقرب ، بل إذا خطر بالبال مساءته أوقعها من غير تردّد ، فصار التردّد لا يقع إلّافي موضع التعظيم والاهتمام ، وعدمه لا يقع إلّافي موضع الاحتقار وعدم المبالاة . انظر « القواعد والفوائد : 2 / 181 » .
( 4 ) - « وأكره » بقيّة المصادر .
( 5 ) - « لأوليائك » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة المصادر .
( 6 ) - « أحد من أحبّتي » المتهجّد ، والفلاح ، والبلد ، والبحار ، والمستدرك . وكذا في الدعوات بزيادة « برحمتك يا أرحم الراحمين » ، ومصباح الكفعمي بزيادة « وصلّى اللَّه على محمّد وآل محمّد وسلّم » .
( 7 ) - ليس في الدّعوات . « وإن شئت تسمّيهم واحداً واحداً ، وإن شئت مُتفرّقين ، وإن شئت مُجتمعين » المتهجّد ، والبلد ؛ « إن شئت أن تسمّيهم واحداً واحداً فافعل ، وإن شئت متفرّقين ، وإن شئت مجتمعين » البحار ، والمستدرك .
( 8 ) - مكارم الأخلاق : 300 . وفي مصباح المتهجّد : 58 ، والدعوات للراوندي : 134 ح 332 ، وفلاح السائل : 167 - 168 ، والبلد الأمين : 13 باختلاف يسير . وورد الدعاء وحده في مصباح الكفعمي : 24 ؛ عنها البحار : 86 / 7 - 8 ضمن ح 7 . وفي المستدرك : 5 / 77 ضمن ح 11 عن غير الدعوات .