ما روي عن بعضهم عليهم السلام
( 1573 ) 69 -
مهج الدّعوات :
بإسناده إلى محمّد بن أحمد بن إبراهيم الجعفي - المعروف بالصابوني - ، من جملة حديث بإسناده - وذكر فيه غيبة المهدي صلوات اللَّه عليه - .
قلت : كيف تصنع شيعتك ؟
قال : عليكم بالدعاء وانتظار الفرج ، فإنّه سيبدو لكم عَلم ، فإذا بدا لكم فاحمدوا اللَّه وتمسّكوا بما بدا لكم .
قلت : فما ندعو به ؟
قال تقول :
اللَّهُمَّ أنتَ عَرَّفْتَني نَفسَكَ ، وَعَرَّفْتَني رَسولَكَ ، وَعَرَّفْتَني مَلآئِكَتَكَ ، وَعَرَّفتَني نَبِيَّكَ ، وَعَرَّفْتَني وُلاةَ أمرِكَ .
اللَّهُمَّ لا آخِذَ إلّاما أعطَيتَ ، وَلا واقِيَ إلّاما وَقَيتَ .
اللَّهُمَّ لا تُغَيِّبْني عَنْ مَنازِلِ أولِيائِكَ ، وَلا تُزِغْ قَلْبي بَعدَ إذْ هَدَيتَني .
اللَّهُمَّ اهْدِني لِوِلايَةِ مَنِ افْتَرَضْتَ طاعَتَهُ « 1 » .
( 1574 ) 70 -
مكارم الأخلاق :
روي أنّ من دعا بهذا الدعاء عقيب كلِّ فريضة وواظب على ذلك ، عاش حتّى يملّ الحياة ، ( ويتشرّف بلقاء صاحب الأمر عجّل اللَّه فرجه ) « 2 » وهو :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
هامش
( 1 ) - مهج الدّعوات : 332 .
( 2 ) - ليس في بقيّة المصادر .