( اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ المُنتَظِرِ أمرَكَ ، المُنتَظِرِ لِفَرَجِ أولِيائِكَ ) « 1 » .
اللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ « 2 » الصَّدعَ ، وَارْتُقْ بِهِ الفَتْقَ ، وَأَمِتْ بِهِ الجَورَ ، وَأظهِرْ بِهِ العَدْلَ ، وَزَيِّنْ بِطُولِ بَقائِهِ الأرضَ ، وَأَيِّدْهُ بِنَصرِكَ ، وَانْصُرْهُ بِالرُّعْبِ .
وَقَوِّ ناصِرَهُمْ ، وَاخْذُلْ خاذِلَهُم ، وَدَمْدِمْ عَلى مَنْ نَصَبَ لَهُمْ ، وَدَمِّرْ عَلى مَنْ غَشَّهُم « 3 » .
وَاقْصِم « 4 » بِهِم رُؤوسَ الضَّلالَةِ ، وَشارِعَةَ البِدَعِ ، وَمُمِيتَةَ السُّنَنِ « 5 » ، وَالمُتَعَزِّزِينَ بِالباطِلِ .
وَأعِزَّ بِهِمُ المؤمِنِينَ ، وَأَذِلَّ بِهِمُ الكافِرِينَ وَالمُنافِقِينَ ، وَجَمِيعَ المُلحِدِينَ وَالمُخالِفِينَ ، في مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها ، يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ « 6 » .
( 1556 ) 52 -
مصباح المتهجّد :
في ذيل دعاء يُدعى به يوم الخامس والعشرين من ذي القعدة - يوم دحو الأرض - :
اللَّهُمَّ وَعَجِّلْ فَرَجَ أولِيائِكَ ، وَارْدُدْ عَلَيهِم مَظالِمَهُم ، وَأظهِرْ بِالحَقِّ قائِمَهُم ، وَاجْعَلْهُ لِدِينِكَ مُنْتَصِراً ، وَبِأمرِكَ في أعْدائِكَ مُؤتَمِراً .
اللَّهُمَّ احْفُفْهُ بِمَلآئِكَةِ النَّصرِ ، وَبِما ألْقَيتَ إلَيهِ « 7 » مِنَ الأمرِ في لَيلَةِ القَدْرِ ،
هامش
( 1 ) - ليس في المتهجّد ، ومصباح الكفعمي ، والبلد .
( 2 ) - الضمير للجمع في المتهجّد ، ومصباح الكفعمي ، والبلد ، وكذا فيما بعده .
( 3 ) - « غشمهم » المتهجّد ، ومصباح الكفعمي ، والبلد .
( 4 ) - « وافضض » المتهجّد ، ومصباح الكفعمي ، والبلد .
( 5 ) - « السنّة » البحار .
( 6 ) - الإقبال : 1 / 485 . وفي مصباح المتهجّد : 652 - 653 ، ومصباح الكفعمي : 653 ، والبلد الأمين : 240 باختلاف ؛ عنها البحار : 91 / 17 ضمن ح 4 .
( 7 ) - « عليه » مصباح الكفعمي ، والبلد .