أنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفوا في الأرضِ وَنَجْعَلَهُمْ أئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوارِثِينَ ) « 1 » .
يا مَولاي ( يا صاحِبَ الزَّمانِ يا ابنَ رَسُولِ اللَّهِ ) « 2 » ، حاجَتي كذا وكذا فَاشْفَعْ لي « 3 » في نَجاحِها ؛ فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إلَيكَ بِحاجَتي ، لِعِلْمي أنَّ لَكَ عِنْدَاللَّهِ شَفاعَةً مَقْبُولَةً ، وَمَقاماً مَحْموداً ، فَبِحَقِّ مَنِ اخْتَصَّكُم لِأمْرِهِ ، وَارْتَضاكُمْ لِسِرِّهِ ، وَبِالشَّأنِ الَّذي بَينَكُم وَبَينَهُ ، سَلِ اللَّهَ تَعالى في نُجْحِ طَلِبَتي ، وَإجابَةِ دَعوَتي ، وَكَشْفِ كُرْبَتي .
وادع بما أحببت ، فإنّه يُقضى إن شاء اللَّه تعالى « 4 » .
هامش
( 1 ) - القصص : 5 .
( 2 ) - ليس في المصباح ، والبلد ، والبحار عن القبس .
( 3 ) - بزيادة « إلى ربّك » المصباح .
( 4 ) - المزار الكبير : 963 - 966 ( ط : 670 - 672 ) ؛ عنه البحار : 101 / 373 ح 16 ، وفي ج 102 / 97 عن مصباح الزائر : 672 ( ط : 435 ) إلى قوله : « فقد توجّهت » باختلاف في بعض الألفاظ ، وكذا في البحار : 102 / 245 ح 8 عن قبس المصباح بإسناده عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه عن بعض مشايخه في قصّةٍ إلى قوله : « فاشفع لي في نجاحها » ، والبلد الأمين : 158 إلى قوله « حاجتي كذا وكذا » باختلاف يسير .
وقال صاحب المزار الكبير بعد ذكر الزيارة : وهذه الزيارة لها مواضع يليق بها في كلّ باب ممّا ذكر في زيارات كلّ إمام ، فينبغي أن يرتّب على ذلك عند الإمكان إن شاء اللَّه تعالى .