لَكَ ، وَالتّابِعِينَ وَالنّاصِرِينَ لَكَ عَلى أعدائِكَ ، وَالمُسْتَشْهَدِينَ بَينَ يَدَيكَ في جُملَةِ أولِيائِكَ .
يا مَولاي يا صاحِبَ الزَّمانِ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ وَعَلى آلِ بَيتِكَ ، هذا يَومُ الجُمُعَةِ ، وَهُوَ يَومُكَ المُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهورُكَ ، وَالفَرَجُ فِيهِ لِلمؤمِنِينَ عَلى يَدِكَ ، وَقَتْلُ الكافِرِينَ بِسَيفِكَ ، وَأنا يا مَولاي فِيهِ ضَيفُكَ وَجارُكَ ، وَأنتَ يا مَولاي كَريمٌ مِنَ أولادِ الكِرامِ ، وَمَأمُورٌ ( بِالضِّيافَةِ وَالإجارَةِ ) « 1 » ، فَأضِفْني وَأجِرْني ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ وَعَلى أهلِ بَيتِكَ الطّاهِرِينَ « 2 » .
زيارته عليه السلام كلّ يوم بعد صلاة الفجر
( 1500 ) 12 -
مصباح الزّائر :
ذكر ما يُزار به مولانا صاحب الزمان صلوات اللَّه عليه كلَّ يوم بعد صلاة الفجر :
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَولانا « 3 » صاحِبَ الزَّمانِ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ - عَنْ جَمِيعِ المؤمِنِينَ وَالمؤمِناتِ ، في مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها ، وَبَرِّها وَبَحرِها ، وَسَهْلِها وَجَبَلِها ، حَيِّهِم وَمَيِّتِهِم ، وَعَنْ والِدَيَّ وَوَلَدي وَعَنِّي ، مِنَ الصَّلَواتِ وَالتَّحِيّاتِ زِنَةَ عَرشِ اللَّهِ ، وَمِدادَ كَلِماتِهِ ، وَمُنتَهى رِضاهُ ، وَعَدَدَ ما أحْصاهُ كِتابُهُ ، وَأحاطَ بِهِ عِلْمُهُ .
اللَّهُمَّ إنّي « 4 » أُجَدِّدُ لَهُ « 5 » في هذا اليَومِ وَفِي كُلِّ يَومٍ ، عَهْداً وَعَقْداً وَبَيعَةً « 6 »
هامش
( 1 ) - « بالإجارة » البحار .
( 2 ) - جمال الأسبوع : 37 ؛ عنه البحار : 102 / 215 .
( 3 ) - « مولاي » البحار .
( 4 ) - من بعض النسخ .
( 5 ) - « لهم » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والبحار .
( 6 ) - بزيادة « له » البحار .