تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
فَلَو تَطاوَلَتِ الدُّهُورُ وَتَمادَتِ الأعصارُ ، لَمْ أزدَدْ بِكَ إلّايَقِيناً ، وَلَكَ إلّاحُبّاً ، وَعَلَيكَ إلّااعْتِماداً ، وَلِظُهورِكَ إلّا [ تَوَقُّعاً ، وَ ] « 1 » مُرابَطَةً بِنَفْسي وَمَالي ، وَجَمِيعِ ما أنعَمَ بِهِ عَلَيَّ رَبِّي . فَإنْ أدْرَكْتُ أيّامَكَ الزّاهِرَةَ ، وَأعْلامَكَ [ الظّاهِرَةَ ، وَدَولَتَكَ ] « 2 » القاهِرَةَ ، فَعَبْدٌ مِنْ عَبِيدِكَ ، ( مُعتَرِفٌ بِأمرِكَ ) « 3 » وَنَهْيِكَ ، أرجو بِطاعَتِكَ الشَّهادَةَ بَينَ يَدَيكَ ، وَبِوِلايَتِكَ السَّعادَةَ فِيما لَدَيكَ . وَإنْ أدرَكَني المَوتُ قَبلَ ظُهورِكَ ، فَأتَوَسَّلُ بِكَ إلَى اللَّهِ سُبحانَهُ أنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأنْ يَجعَلَ لِي كَرَّةً في ظُهورِكَ ، وَرَجْعَةً في أيّامِكَ ، لِأبْلُغَ مِنْ طاعَتِكَ مُرادي ، وَأشفِيَ مِنْ أعدائِكَ فُؤادي . يا مَولاي ، وَقَفْتُ في زِيارَتي إيّاكَ مَوقِفَ الخاطِئِينَ المُسْتَغفِرِينَ النّادِمِينَ ، أقُولُ : عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسي ، وَعَلى شَفاعَتِكَ يا مَولاي مُتَّكَلي وَمُعَوَّلي ، وَأنتَ رُكنِي وَثِقَتي ، وَوَسِيلَتي إلى رَبِّي ، وَحَسْبي بِكَ وَلِيّاً وَمَولىً وَشَفِيعاً ، وَالحَمدُللَّهِ الَّذي هَداني لِوِلايَتِكَ ، وَما كُنتُ لِأهْتَدِيَ لَولا أَنْ هَداني اللَّهُ ، حَمْداً يَقتَضي ثَباتَ النِّعْمَةِ ، وَشُكراً يُوجِبُ المَزِيدَ مِنْ فَضلِهِ . وَالسَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي وَعَلى آبائِكَ مَوالِيَّ ، الأئِمَّةِ المُهتَدِينَ ،
هامش
( 1 ) - من البحار . ( 2 ) - من البحار . ( 3 ) - « معترف بحقّك ، متصرّف بين أمرك » البحار .