بَدَلًا ، وَلا أتَّخِذُ مِنْ دونِكَ وَلِيّاً ، وَأنَّكَ الحَقُّ الثّابِتُ « 1 » الَّذي [ لا رَيبَ فِيهِ ] « 2 » ، لا أغتابُ وَلا أرْتابُ « 3 » لِأمَدِ الغَيبَةِ ، وَلا أتَحَيَّرُ لِطُولِ المُدَّةِ ؛ وَعْدُ « 4 » اللَّهِ بِكَ لَحَقٌّ « 5 » ، وَنُصْرَتُهُ لِدِينِهِ بِكَ صِدْقٌ .
طُوبى لِمَنْ سَعِدَ بِوِلايَتِكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ شَقِيَ بَجُحودِكَ ، وَأنتَ الشّافِعُ المُطاعُ الَّذي لا يُدافَعُ ، ذَخَرَكَ اللَّهُ سُبحانَهُ لِنُصْرَةِ الدِّينِ ، وَإعزازِ المؤمِنينَ ، وَالانتِقامِ مِنَ الجاحِدِينَ .
الأعمالُ مَوقُوفَةٌ عَلى وِلايَتِكَ ، وَالأقوالُ مُعتَبَرَةٌ بِإمامَتِكَ ؛ مَنْ جاءَ بِوِلايَتِكَ وَاعْتَرَفَ بِإمامَتِكَ قُبِلَتْ أعمالُهُ ، وَصُدِّقَتْ أقوالُهُ ، تُضاعَفُ لَهُ الحَسَناتُ ، وَتُمْحى عَنْهُ السَّيِّئاتُ ، وَمَنْ زَلَّ عَنْ مَعرِفَتِكَ وَاسْتَبْدَلَ بِكَ غَيرَكَ ، أكَبَّهُ اللَّهُ عَلى مِنخَرَيْهِ ( في النّارِ ) « 6 » ، وَلَمْ يَقْبَلْ لَهُ عَمَلًا ، وَلَمْ يُقِمْ لَهُ يَومَ القِيامَةِ وَزْناً .
وَأنا « 7 » أشهَدُ يا مَولاي أنَّ مَقالي ظاهِرُهُ كَباطِنِهِ ، وَسِرُّهُ كَعَلانِيَتِهِ ، وَأنتَ الشّاهِدُ عَلَيَّ بِذلِكَ ، وَهُوَ عَهْدي إلَيكَ ، وَمِيثاقِيَ المَعْهُودُ لَدَيكَ ، إذْ أنتَ نِظامُ الدِّينِ ، وَعِزُّ المُوَحِّدِينَ ، وَيَعْسُوبُ المُتَّقِينَ ، وَبِذلِكَ أمَرَني فِيكَ رَبُّ العالَمِينَ .
هامش
( 1 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار .
( 2 ) - من البحار .
( 3 ) - « لا أرتاب ولا أغتاب » البحار .
( 4 ) - « وأنّ وعد » البحار .
( 5 ) - « حقّ » بعض النسخ ، والبحار .
( 6 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار .
( 7 ) - ليس في بقيّة النسخ ، والبحار .