أئِمَّتِنا ، وَلَمْ يَجْعَلْنا مِنَ المُعانِدِينَ النّاصِبِينَ ، وَلا مِنَ الغُلاةِ المُفَوِّضِينَ ، وَلا مِنَ المُرتابِينَ المُقَصِّرينَ .
السَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللَّهِ وَابنِ أولِيائِهِ ، السَّلامُ عَلَى المُدَّخَرِ لِكَرامَةِ اللَّهِ وَبَوارِ أعدائِهِ .
السَّلامُ عَلَى النَّورِ الَّذي أرادَ أهْلُ الكُفرِ إطفاءَهُ ، فَأبَى اللَّهُ إلّاأنْ يُتِمَّ نُورَهُ بِكُرهِهِم ، وَأمَدَّهُ « 1 » بِالحَياةِ حَتّى يُظهِرَ عَلى يَدِهِ الحَقَّ بِرُغمِهِم .
أشهَدُ أنَّ اللَّهَ اصْطَفاكَ صَغِيراً ، وَأكمَلَ لَكَ عُلومَهُ كَبِيراً ، وَأنَّكَ حَيٌّ لا تَموتُ ، حَتّى تُبطِلَ الجِبتَ وَالطّاغُوتَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ وَعَلى خُدّامِهِ وَأعوانِهِ ، عَلى غَيبَتِهِ وَنَأْيِهِ ، وَاسْتُرْهُ سَتْراً عَزِيزاً ، وَاجْعَلْ لَهُ مَعقِلًا حَرِيزاً ، وَاشْدُدِ اللَّهُمَّ وَطأَتَكَ عَلى مُعانِدِيهِ ، وَاحْرُسْ مُوالِيهِ وَزائِرِيهِ .
اللَّهُمَّ كَما جَعَلْتَ قَلْبي بِذِكرِهِ مَعموراً ، فَاجْعَلْ سِلاحي ( بِنُصرَتِهِ مَشهوراً ) « 2 » . وَإنْ حالَ بَيني وَبَينَ لِقائِهِ المَوتُ ، الَّذي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً مَقضِيّاً ، ( وَأقدَرْتَ بِهِ عَلى « 3 » خَلِيقَتِكَ ) « 4 » رَغماً ، فَابْعَثْني « 5 » عِندَ خُروجِهِ ظاهِراً مِنْ حُفرَتي ، مؤتَزِراً كَفَني « 6 » ، حَتّى أُجاهِدَ بَينَ يَدَيهِ ، في الصَّفِّ الَّذي أثنَيتَ عَلى أهلِهِ في كِتابِكَ فَقُلتَ : ( كَأَنَّهُمْ بُنيانٌ مَرصُوصٌ ) « 7 » .
هامش
( 1 ) - « وأمّده » المزار الكبير ، « وأيّده » البحار .
( 2 ) - « دون نصرته مشهوداً » المزار الكبير .
( 3 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار .
( 4 ) - « وأفدت خليفتك » المزار .
( 5 ) - « فأحيني » المزار .
( 6 ) - « بكفني » المزار .
( 7 ) - الصفّ : 4 .