اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأظهِرْ كَلِمَتَكَ التّامَّةَ ، وَمُغَيَّبَكَ « 1 » في أرضِكَ ، الخائِفَ المُتَرَقِّبَ .
اللَّهُمَّ انْصُرْهُ نَصراً عَزِيزاً ، وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً قَرِيباً « 2 » يَسِيراً .
اللَّهُمَّ وَأعِزَّ بِهِ الدِّينَ بَعدَ الخُمولِ ، وَأطلِعْ بِهِ الحَقَّ بَعدَ الأُفولِ ، وَأجْلِ بِهِ الظُّلمَةَ ، وَاكْشِفْ بِهِ الغُمَّةَ .
اللَّهُمَّ وَآمِنْ بِهِ البِلادَ ، وَاهْدِ بِهِ العِبادَ .
اللَّهُمَّ امْلَأْ بِهِ الأرضَ عَدْلًا وَقِسْطاً ، كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوراً ، إنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِوَلِيِّكَ في الدُّخولِ إلى حَرَمِكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ وَعَلى آبائِكَ الطّاهِرِينَ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
القول عند نزول السّرداب « 3 » :
[ السَّلامُ عَلَى الحَقِّ الجَدِيدِ ، وَالعالِمِ الَّذي عِلْمُهُ لا يَبِيدُ .
السَّلامُ عَلى مُحيي المؤمِنينَ ، وَمُبِيرِ الكافِرِينَ ] « 4 » .
السَّلامُ عَلى مَهدِيِّ الأُمَمِ ، وَجامِعِ الكَلِمِ .
السَّلامُ عَلى خَلَفِ السَّلَفِ ، وَصاحِبِ الشَّرَفِ .
السَّلامُ عَلى حُجَّةِ المَعبُودِ ، وَكَلِمَةِ المَحمُودِ .
هامش
( 1 ) - بزيادة « الّذي » مصباح الكفعمي ، والبلد .
( 2 ) - ليس في مصباح الكفعمي ، والبلد .
( 3 ) - « فإذا نزلت السرداب فقل » مزار الشهيد . وفي مصباح الزائر وردت منفردة بعنوان زيارة مستحسنة يزار بها صلوات اللَّه عليه ؛ عنه البحار : 102 / 101 .
( 4 ) - من مزار الشهيد ، ومصباح الكفعمي ، والبلد ، والبحار .