تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
اللَّهُمَّ طَالَ الانْتِظارُ ، وَشَمِتَ بِنا الفُجّارُ ، وَصَعُبَ عَلَينا الانتِظارُ « 1 » . اللَّهُمَّ أرِنا وَجهَ وَلِيِّكَ المَيمُونَ ، في حَياتِنا وَبَعدَ المَنونِ . اللَّهُمَّ إنِّي أدِينُ لَكَ بِالرَّجعَةِ ، بَينَ يَدَي صاحِبِ هذِهِ البُقعَةِ . الغَوثَ ، الغَوثَ ، الغَوثَ « 2 » ، يا صاحِبَ الزَّمانِ ، قَطَعْتُ في وُصلَتِكَ الخُلّانَ ، وَهَجَرْتُ لِزِيارَتِكَ الأوطانَ ، وَأخفَيتُ أمرِي عَنْ أهلِ البُلدانِ ، لِتَكونَ شَفِيعاً « 3 » عِندَ رَبِّكَ وَرَبِّي ، وَإلى آبائِكَ مَواليَّ « 4 » ، في حُسنِ التَّوفِيقِ [ لي ] « 5 » ، وَإسباغِ النِّعمَةِ عَلَيَّ ، وَسَوقِ الإحسانِ إلَيَّ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ ( وَعَلى آلِ ) « 6 » مُحَمَّدٍ أصحابِ الحَقِّ ، وَقادَةِ الخَلْقِ ، وَاسْتَجِبْ مِنِّي ما دَعَوتُكَ ، وَأعطِني ما لَمْ أنطِقْ بِهِ في دُعائي ، مِنْ صَلاح دِيني وَدُنياي ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ . ثمّ ادخل الصّفّة فصلّ ركعتين ، وقل : اللَّهُمَّ عَبدُكَ الزّائِرُ في فِناءِ وَلِيِّكَ المَزورِ الَّذي فَرَضْتَ طاعَتَهُ عَلَى العَبِيدِ وَالأحرارِ ، وَأنقَذْتَ بِهِ أولِياءَكَ مِنْ عَذابِ « 7 » النّارِ .
هامش
( 1 ) - « الانتصار » البحار . ( 2 ) - ليس في المزار . ( 3 ) - بزيادة « لي » المزار . ( 4 ) - « ومواليَّ » المزار ، والبحار . ( 5 ) - من المزار ، والبحار . ( 6 ) - « وآل » البحار . ( 7 ) - ليس في المزار .