وَتُمحَى السَّيِّئاتُ ؛ فَمَنْ جاءَ بِوِلايَتِكَ وَاعْتَرَفَ بِإمامَتِكَ قُبِلَتْ أعمالُهُ ، وَصُدِّقَتْ أقوالُهُ ، وَتَضاعَفَتْ حَسَناتُهُ ، وَمُحِيَتْ سَيِّئاتُهُ .
وَمَنْ عَدَلَ عَنْ وِلايَتِكَ وَجَهِلَ « 1 » مَعرِفَتَكَ وَاسْتَبدَلَ بِكَ غَيرَكَ ، كَبَّهُ « 2 » اللَّهُ عَلى مِنخَرِهِ « 3 » في النّارِ ، وَلَمْ يَقبَلِ اللَّهُ « 4 » [ لَهُ ] « 5 » عَمَلًا ، وَلَمْ يُقِمْ لَهُ يَومَ القِيامَةِ وَزناً .
أُشهِدُ اللَّهَ [ وَأُشهِدُ مَلائِكَتَهُ ] « 6 » وَأُشهِدُكَ يا مَولاي بِهذا « 7 » ، ظاهِرُهُ كَباطِنِهِ ، وَسِرُّهُ كَعَلانِيَتِهِ ، وَأنتَ الشّاهِدُ عَلى ذلِكَ ، وَهُوَ عَهدي إلَيكَ ، وَمِيثاقي لَدَيكَ ؛ إذْ أنتَ نِظامُ الدِّينِ ، وَيَعسوبُ المُتَّقِينَ ، وَعِزُّ المُوَحِّدِينَ ، وَبِذلِكَ أمَرَني رَبُّ العالَمِينَ ، فَلَو « 8 » تَطاوَلَتِ الدُّهُورُ ، وَتَمادَتِ الأعمارُ « 9 » ، لَمْ أزدَدْ فِيكَ إلّايَقِيناً ، وَلَكَ إلّاحُبّاً ، وَعَلَيكَ إلّا ( مُتَّكَلًا وَمُعتَمَداً ، وَلِظُهورِكَ إلّامُتَوَقِّعاً وَمُنتَظِراً ) « 10 » ، وَلِجهادي بَينَ يَدَيكَ مُتَرَقِّباً « 11 » ، فَأبْذُلُ نَفسي وَمالي وَوَلَدي وَأهْلي وَجَمِيعَ ما خَوَّلَني رَبِّي بَينَ يَدَيكَ ، وَالتَصَرُّف بَينَ أمْرِكَ وَنَهيِكَ .
هامش
( 1 ) - « وجحد » مصباح الكفعمي .
( 2 ) - « أكبّه » مزار الشهيد ، ومصباح الكفعمي ، والبلد .
( 3 ) - « منخريه » مصباح الكفعمي ، « وجهه » البلد .
( 4 ) - لفظ الجلالة ليس في مصباح الكفعمي ، والبلد .
( 5 ) - من مصباح الكفعمي ، والبلد ، والبحار . وفي مزار الشهيد : « منه » .
( 6 ) - من مصباح الكفعمي ، والبلد ، والبحار .
( 7 ) - « أنّ مقالي هذا » مصباح الكفعمي ، والبلد .
( 8 ) - « لو » المصدر ، « ولو » البلد ؛ وما أثبتناه من مصباح الكفعمي ، والبحار .
( 9 ) - « الأعصار » مصباح الكفعمي ، والبلد .
( 10 ) - « توكّلًا واعتماداً ، ولظهورك إلّاتوقّعا وانتظاراً وترقّباً » مصباح الكفعمي ، والبلد .
( 11 ) - « ومترقّباً » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار . ليس في مصباح الكفعمي ، والبلد .