ماقِتاً لِمَنْ أبغَضَكُم ، وادّاً لِمَنْ أحبَبْتُم « 1 » ، فَالحَقُّ ما رَضِيتُمُوهُ ، وَالباطِلُ ما سَخِطْتُمُوهُ ، وَالمَعروفُ ما أمَرْتُمْ بِهِ ، وَالمُنْكَرُ ما نَهَيتُمْ عَنهُ ، وَالقَضاءُ المُثبَتُ ما اسْتَأثَرَتْ بِهِ مَشِيَّتُكُم ، ( وَالمَمْحُوُّ ما لا اسْتَأثَرَتْ بِهِ سُنَّتُكُم ) « 2 » .
فَلا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، مُحَمَّدٌ عَبدُهُ وَرَسُولُهُ ، عَلِيٌّ أميرُالمؤمِنينَ حُجَّتُهُ ، الحَسَنُ حُجَّتُهُ ، الحُسَينُ حُجَّتُهُ ، عَلِيٌّ حُجَّتُهُ ، مُحَمَّدٌ حُجَّتُهُ ، جَعفَرٌ حُجَّتُهُ ، مُوسى حُجَّتُهُ ، عَلِيٌّ حُجَّتُهُ ، مُحَمَّدٌ حُجَّتُهُ ، عَلِيٌّ حُجَّتُهُ ، الحَسَنُ حُجَّتُهُ ، أنتَ حُجَّتُهُ ، ( أنتُمْ حُجَجُهُ ) « 3 » وَبَراهِينُهُ .
أنا يا مولاي مُستَبشِرٌ بالبَيعَةِ الَّتي أخَذَ اللَّهُ عَلى « 4 » شَرطِهِ قِتالًا في سَبِيلِهِ ، اشْتَرى بِهِ أنفُسَ المُؤمِنينَ « 5 » ؛ فَنَفسي مؤمِنَةٌ بِاللَّهِ ( وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِرَسُولِهِ ، وَبِأمِيرِ المؤمِنينَ ) « 6 » ، وَبِكُم يا مَوالِيَّ « 7 » ، أوَّلِكُم وَآخِرِكُم ؛ وَنُصرَتِي لَكُم مُعَدَّةٌ ، وَمَوَدَّتِي خالِصَةٌ لَكُم ، وَبَراءَتي مِنْ أعدائِكُم - أهلِ الحَردَةِ « 8 » وَالجِدالِ « 9 » - ثابِتَةٌ ،
هامش
( 1 ) - « أحبّكم » المزار .
( 2 ) - ليس في المزار .
( 3 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار . وفي المزار : « أنتم حجّته » .
( 4 ) - « عليّ » المزار ، والبحار .
( 5 ) - إشارة إلى الآية 111 من سورة التوبة .
( 6 ) - ليس في المزار .
( 7 ) - « مولاي » المزار ، والبحار ج 94 .
( 8 ) - حرد عليه - كضرب وسمع - حَرَداً وحرْداً : غضب ، حرِد الرجل : إذا اغتاظ فتحرّش بالذي غاظه . انظر « تاج العروس : 8 / 17 » .
( 9 ) - « الجدل » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار .