تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
عَلَيهِ وآلِهِ ثانِياً ، وَأستَأذِنُ خَليفَتَكَ الإمامَ المَفروضَ « 1 » عَلَيَّ طاعَتُهُ في الدُّخولِ في ساعَتي هذِهِ إلى بَيتِهِ ، وَأستَأذِنُ مَلآئِكَتَكَ المُوَكَّلِينَ بِهذِهِ البُقعَةِ المُبارَكَةِ ، المُطِيعَةِ [ لَكَ ] « 2 » ، السّامِعَةِ . السَّلامُ عَلَيكُم أيُّها « 3 » المَلآئِكَةُ المُوَكَّلُونَ بِهذا المَشهَدِ الشَّريفِ المُبارَكِ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . بِإذنِ اللَّهِ ، وَإذنِ رَسُولِهِ ، وَإذنِ خُلَفائِهِ ، وَإذنِ هذا الإمامِ ، وَبِإذنِكُم - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكُم أجمَعِينَ - أدخُلُ إلى « 4 » هذا البَيتِ مُتَقَرِّباً إلَى اللَّهِ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ ؛ فَكُونُوا مَلآئِكَةَ اللَّهِ أعواني وَكُونُوا أنصاري ، حَتّى أدخُلَ هذا البَيتَ ، وَأدعُوَ اللَّهَ بِفُنونِ الدَّعَواتِ ، وَأعتَرِفَ للَّهِ بِالعُبودِيَّةِ ، وَلِهذا الإمامِ وَآبائِهِ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم - بِالطّاعَةِ . ثمّ تنزل مقدِّماً رجلك اليُمنى وتقول : بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ . وكبّر اللَّه واحمده وسبّحه وهلّله ، فإذا استقررت فيه فقف مستقبل القبلة وقل : « 5 » . . .
هامش
( 1 ) - « المفترض » البحار . ( 2 ) - من البحار . ( 3 ) - « أيّتها » البحار . ( 4 ) - ليس في البحار . ( 5 ) - مصباح الزائر : 641 - 644 ( ط : 418 ) ، عنه البحار : 102 / 83 ح 2 . ويظهر ممّا ذكر ابن طاووس رحمه الله في المصباح : 673 ( ط : 437 ) أنّ هذا الاستيذان عامّ لكلّ زيارة يُزار عليه السلام بها في السّرداب . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 272 .