اللَّهُمَّ فَأعطِني فِيهِ وَإخواني مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَشِيعَتِهِم وَأهلِ حُزانَتي وَأولادي وَقَراباتي ، مِنْ كُلِّ خَيرٍ مُزلِفٍ « 1 » في الدُّنيا وَمُحظٍ في « 2 » الآخِرَةِ ، وَاصْرِفْ عَنْ جَمعِنا كُلَّ شَرٍّ يُورِثُ في الدُّنيا عَدَماً ، وَيَحجُبُ غَيثَ السَّماءِ ، وَيُعَقِّبُ في الآخِرَةِ نَدَماً .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْتَجِبْ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجمَعِين .
ثمّ تخرج عنهما ، ولاتولّ ظهرك إليهما « 3 » .
( 1443 ) 4 -
المزار الكبير :
. . . « 4 » فإذا أتيتهما فقف على قبريهما ، واجعل وجهك تلقاء القبلة ، وقل :
السَّلامُ عَلَيكُما يا وَلِيَّيِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكُما يا أمِينَيِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكُما يا نُورَ [ يِ ] اللَّهِ في ظُلُماتِ الأرضِ ، السَّلامُ عَلَيكُما مِنْ مُعتَمِدٍ بَعدَ اللَّهِ سُبحانَهُ عَلَيكُما ، مِنْ عَبْدِكُما وَزائِرِكُما وَوَلِيِّكُما ، أتَيتُكُما زائِراً لَكُما ، عارِفاً بِحَقِّكُما ، مؤمِناً بِما آمَنتُما بِهِ ، كافِراً بِما كَفَرتُما بِهِ ، مُحَقِّقاً لِما حَقَّقتُما ، مُبطِلًا لِما أبطَلْتُما ، فَأسأَلُ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُما بِحَقِّكُما أنْ يَجعَلَ حَظِّي مِنْ زِيارَتِكُما مَغفِرَةَ ذُنوبِي ، وَإعطائي سُؤلِي ، وَأنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَيَرزُقَني شَفاعَتَكُما ، وَلا يُفَرِّقَ بَيني وَبَينَكُما ، وَيَجمَعَني وَإيّاكُما في مُستَقَرٍّ مِنْ رَحمَتِهِ .
هامش
( 1 ) - الزُلفة والزلفى : القُرب : وأزلفه : قرّبه « المصباح المنير : 346 » .
( 2 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار .
( 3 ) - مصباح الزائر : 781 - 783 ( ط : 499 - 500 ) ؛ عنه البحار : 102 / 77 ح 12 . وفي المزار الكبير : 939 ( ط : 655 ) باختلاف يسير .
( 4 ) - تقدّم صدرها في ص 172 رقم 1418 .