وَإلَيكُما وَإلى أبِيكُما وَإلى أُمّكما « 1 » بِذلِكَ ، أرجو بِزِيارَتِكُما فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، فَاشْفَعا لي عِندَ رَبِّكُما في إجابَةِ دُعائي ، وَغُفرانِ ذُنوبي ، وَذُنوبِ وَالِدَيَّ ، وَإخوانِيَ المؤمِنينَ ، وَأخَواتِيَ المؤمِناتِ .
يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، يا رَحمنُ يا رَحمنُ يا رَحمنُ يا رَحمنُ يا رَحمنُ يا رَحمنُ ، لا إلهَ إلّاأنتَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسْتَجِبْ دُعائي فِيما سَأَلتُكَ ، وَصِلْ بِذلِكَ مَنْ بِمَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها .
يا اللَّهُ يا كَرِيمُ ، لا إلهَ إلّاأنتَ الحَلِيمُ الكَرِيمُ ، لا إلهَ إلّاأنتَ العَلِيُّ العَظِيمُ ، سُبحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبعِ ، وَرَبِّ الأرَضِينَ السَّبعِ ، وَما فِيهِنَّ وَما بَينَهُنَّ وَما تَحتَهُنَّ ، وَرَبِّ العَرشِ العَظِيمِ ، وَسَلامٌ عَلَى المُرسَلِينَ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَالصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ ، وَسَلَّمَ تَسلِيماً كَثِيراً .
ثمّ تصلّي عند الضريح أربع ركعات صلاة الزيارة ، فإذا فرغت رفعت يديك إلى السماء ودعوت بما قدّمنا ذكره عقيب زيارة الجواد عليه السلام « 2 » في الفصل الرابع عشر وهو قوله :
اللَّهُمَّ أنتَ الرَّبُ وَأنا المَربوبُ - بتمامه - « 3 » .
هامش
( 1 ) - « ابنكما » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والبحار .
( 2 ) - انظر مصباح الزّائر : 777 - 780 ( ط : 496 - 498 ) . وقد تقدّم في ص 72 عن المصباح .
( 3 ) - مصباح الزّائر : 774 - 780 ( ط : 495 - 498 ) ؛ عنه البحار : 102 / 74 ح 10 . وسيأتي وداع هذه الزيارة في ص 225 .