تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وأَنفُسَنا بِطاعتِكَ مَسرورةً ، وجَوارِحَنا على خِدمَتِكَ مَقهورَةً ، وأَسماءَنا « 1 » في خَواصِّكَ مَشهورةً ، وأَرزاقَنا مِنْ لَدُنكَ مَدرورَةً ، وحَوائِجَنا لَدَيكَ مَيسورَةً ، بِرحمَتِكَ يا أَرحَمَ الرّاحِمِينَ . ثمّ تقدّم نحو الضّريح المقدّس فقِف وقُل : السَّلامُ علَى القائِمِ مَقامَ الأَنبِياءِ ، السَّلامُ علَى الوارِثِ عُلومَ الأَوصِياءِ . السَّلامُ على خَليفَةِ اللَّهِ وخَليفَةِ رَسولِهِ . السَّلامُ على زِمامِ الدِّينِ ، السَّلامُ على نِظامِ المُسلمِينَ ، السَّلامُ على صَلاحِ الدُّنيا وعُمدَةِ المؤمنِينَ . السَّلامُ علَيكَ يا أصلَ الإسلامِ الناميَ ، السَّلامُ علَيكَ يا فَرعَهُ السّاميَ . السَّلامُ عليكَ يا مَنْ بهِ تَمامُ الصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّيامِ والحَجِّ والجِهادِ ، وتَوَفُّرُ الفَيءِ « 2 » والصَّدَقاتِ ، وإمضاءُ الحُدودِ المُسَمَّياتِ ، والأحكامِ المُبَيَّناتِ . السَّلامُ علَيكَ أيُّها المُحلِّلُ حَلالَ اللَّهِ ، والمُحرِّمُ حَرامَهُ ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها المُقيمُ حُدودَ اللَّهِ وأحكامَهُ . السَّلامُ علَيكَ أيُّها الذّابُّ عَنْ دِينِ اللَّهِ بالحِكمَةِ والمَوعِظَةِ الحسَنَةِ .
هامش
( 1 ) - « أسماعنا » المطبوع ؛ وما أثبتناه من النسخ المخطوطة . ( 2 ) - الفَيْء : الغنيمة ، والخراج . انظر « القاموس : 1 / 135 » .